وَالْبَغَوِيّ فَصَاحِبُ حَدِيثِ وَفَهْمٍ وَصَدْقَ.
وَشَيْخُهُ فَثِقَةً، فَتَعَيَّنَ أَنَّ الْحَمْلَ فِي هَذَا
الْحَدِيثِ عَلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا هَذَا الْمَجْهُولُ التَّالِفَ.
ثُمَّ وَجَدْتُهُ فِي الْأَوَّلِ مِنْ أَمَالَى أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ (١) بشَرَانِ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِىِّ بْنُ الصَّوَّافِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عِيسَى الْكُرَاجِكِىُّ، حَدَّثَنَا حُجَيْنُ [بن] (٢) المُثَنِّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَابِقٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِهَذَا.
يَحْيَى بْنِ سَابِقٍ.
وَاهُ سَيَأْتِي ذَكَرَهُ.
عَنِ الأَعْمَشِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ: قُلْت: يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الَّذِي قَبِلَهُ.
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَيُونُسُ ابْنُ عُبَيْدٍ.
وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِىُّ (٣)، وجَماعَة.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: ضَعِيفٌ.
وَخَرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ حَدِيثًَا.
يُكِنِى أَبَا مَرْوَانَ مِنْ طَبَقَةِ زَيْدِ بْنِ هَارُونَ.
قَال ابْنُ حِبَّانَ: رُوِىَ عَنْ أَبِيهِ نُسْخَةٌ مَوْضُوعَةً.
قُلْت: رَوِىَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْرٍ الايْلِىُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الِافْطِحِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ.
حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ (٤) وَغَيْرُهُ، وَأَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ.
ابْنُ الِافْطِحِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَهْدَمَ، عَنْ أَبِيهِ، [قَال] (٥): حَدثَنِي أَبِي عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًًا: لاَ تُكْرَهُوا أَرْبَعَةً فَإِنَّهَا لِارْبُعَةٍ: لَا تُكْرَهُوا الرَّمَدَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عِرْقَ الْعَمَى، وَلَا تُكْرَهُوا الزَّكَامَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عِرْقَ الْجِذَامِ، وَلَا تُكْرَهُوا السِّعَالَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عِرْقَ الْفَالِجِ، وَلَا تُكْرَهُوا الدَّمَامِيلَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عِرْقَ الْبَرْصِ.
هَذَا بَاطِلٌ.
1 (١) ل: على موسى في جزء هاشم! (٢) ليس في س. (٣) في التهذيب: النسائي. (٤) في ل: عن أبيه وغيره. (٥) ليس في س. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout