قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِالْمُسْتَقِيمِ، أَحَادِيثَهُ كُلّهَا فِيهَا نَظَرٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَا يَحِلُّ الِاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالِ.
دَاوُد بْنِ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا وَهْبٌ، سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: مَنْ أَصْبَحَ حُزَيْنًا عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحُ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ، وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو اللَّهُ مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ - إنَّمَا يَشْكُو اللَّهُ.
وَمَنْ تَضْعَضِعَ (١) - لَغَنِى لَيَنَالَ فَضْلُ مَا عِنْدَهُ أَحْبَطُ اللَّهُ عَمَلَهُ.
غَمِزُهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَغَيْرُهُ.
يَرْوِي عَنْ يُونُسَ الايْلَى، وَغَيْرِهُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، وَفَضَّلَ ابْنِ وَارَةَ عَلَيْهِ عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ.
عن ابْن مَسْعُود.
لاَ يُعْرِفُ.
تَفَرِّدُ عَنْهُ عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، لَكِنْ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ.
مَجْهُولِ.
وَيُقَالُ: هُوَ وَهْبُ بْنُ عَمْرِو.
عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ [السُّلمي] (٢) .
لا يعْرِفُ، وَأَتِى بِخَبَرِ مَوْضُوعٍ.
مِنْ أَحْبَارِ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ.
وَلَدَ فِي آخِرِ خِلاَفَةِ عُثْمَانَ.
حَدِيثُهُ عَنْ أَخِيهِ هَمَّامٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ.
وَرُوِى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَرُوِىَ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَعَوْفُ الْأَعْرَابِيِّ، وَأَقَارِبَهُ.
وَكَانَ ثِقَةً صَادِقًا، كَثِيرُ النَّقْلِ مِنْ كُتُبِ الِاسْرَائِيلِيَّاتِ.
قَالَ الْعِجلِيُّ: ثِقَةً تَابِعِي، كَانَ عَلَى قَضَاءِ صَنْعَاءَ.
وَقَالَ مَثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ: لَبِثٌ وَهَبَ عِشْرِينَ سَنَةً لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ وُضُوءًا.
1 (١) ل: تخضع. (٢) ليس في ن. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout