حُرُوفُ الْوَاوِ [الْوَازِعِ]
روِى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَسَالِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ عَلِيُّ بْنِ ثَابِتٍ، وَبَقِيَّةً، وَجَمَاعَةً.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مُتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِثِقَةِ.
عَلِىِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْوَازِعِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ - مَرْفُوعًٌا: مِنْ شَهِدَ الْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةً، وَمَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ [فِي جَمَاعَةٍ] (١) فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفُ لَيْلَةَ.
عَلِى بْنِ ثَابِتٍ الْجُزَرِيِّ، عَنِ الْوَازِعِ (٢ [بن نَافِعٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ - مَرْفُوعًٌا: تَفَكَّرُوا فِي آلَاَءِ اللَّهِ وَلَاَ تَفَكَّرُوا فِي اللَّهِ.
عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْوَزَّاعِ] ٢)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - مَرْفُوعًٌا: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَنَامِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَدْعُوَ عَلَى نَفْسِ ظُلْمْتِهَا أَوْ رَحِمَ قَطَعَتَهَا، وَأَسْأَلُكَ غِنَى النَّفْسَ.
الْمُعَافِىُّ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ سِقْلَابٍ، عَنِ الْوَازِعِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنَ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: يَا عَبَّاسَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ، يَا فَاطِمَةَ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، يَا أَزْوَاجُ مُحَمَّدٍ: أَهَيَّنُوا الدُّنْيَا، وَأَكْرِمُوا الآخِرَةَ، فَإِنِّي لاَ أَغْنِى عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا.
خَطَابُ بْنُ سِيَارٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الْوَازِعِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحُدَّ (٣) الرَّجُلُ النَّظَرُ إِلَى الْغُلاَمِ الِامْرِدِ.
قَال ابْنُ عَدِي: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ الْوَازِعُ غَيْرَ مَحْفُوظٍ.
1 (١) ليس في س. (٢) ساقط في س. (٣) ل: يمد. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout