أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِهِ اتَّفَقُوا يَوْمًا عَلَى أَلا يَأْخُذُوا عَنْ هُشَيْمٍ تَدْلِيسًا، فَفَطِنَ لِذَلِكَ، فَجَعَلَ يَقُولُ فِي كُلِّ حَدِيثٍ يَذْكُرُهُ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ وَمُغِيرَةٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَهُمْ: هَلْ دَلَسْتُ لَكُمْ الْيَوْمَ؟ فَقَالُوا: لا.
فَقَال: لَمَ أَسْمَعْ مِنْ مُغِيرَةٍ مِمَّا ذَكَرْتُهُ حَرْفًا، إِنَّمَا قُلْت: حَدَّثَنِي حُصَيْنٌ، وَمُغِيرَةٌ غَيْرُ مَسْمُوعٍ لِى.
قَال الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ: أَخْبَرَنِي الْهَرَوِيُّ أَنَّ هُشَيْمًا كَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوًا مِنْ ثَلَاَثِمِائَةٍ حَدِيثٍ، فَكَانَتْ فِي صَحِيفَةٍ، فَجَاءَتْ الرِّيحُ فَرُمَتْ الصَّحِيفَةَ، فَنَزَلُوا فَلَمْ يَجِدُوهَا، وَحِفْظَ هُشَيْمٌ مِنْهَا تِسْعَةُ أَحَادِيثَ.
قَالَ عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ فِي الْمُحَدِّثِينَ أَنْبَلَ مِنْ هُشَيْمٍ.
قَالُوا: مَاتَ هُشَيْمٌ سَنَةَ ثَلَاَثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةَ.
[همَام]
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَسْرِقُ الْحَدِيثَ.
وَهُوَ كُوفِي.
روِى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ النَّهْدِيُّ، وَهُوَ الَّذِي رَوِىَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًٌا: الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ ثَلَاَثًا فَرِيضَةً.
وَحَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ.
وَهَذَا بَاطِلٌ، وَقَدْ جَاءَ مُرْسَلاً.
وَالِد عَبْدُ الرَّزَّاقِ.
مَا عَلِمْتُ عَنْهُ رَاوِيًا سِوَى وَلَدِهِ.
وَهُوَ قَدِيمُ الْوَفَاةِ.
روى الكوسجُ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةً.
وَرَوِى يَحْيَى بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ:
حِجّ أَبِي أَكْثَرَ مِنْ سِتِّينَ حُجَّةً.
قُلْت: لَهُ فِي الْكُتُبِ حَدِيثٌ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ.
قَال العُقِيلِيُّ: أَحَادِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظَةَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout