[هارون]
عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْبَغَوِيِّ.
وَعَنْهُ أَبُو عَلِىِّ بْنُ الْمَذْهَبِ.
روِى (١) حَدِيثًا بَاطِلا كَأَنَّهُ الْمِسْكِينُ أَدْخَلَ عَلَيْهِ وَلَاَ يَشْعِرُ، وَهُوَ عَنِ الرَّمَادِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: حَدَّثَنِي جِبْرَائِيلُ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الِارْوَاحَ اخْتَارَ رُوحَ أَبِي بَكْرٍ وَجَعَلَ تُرَابَهَا مِنَ الْجَنَّةِ..إِلَى أَنْ قَالَ: وَإِنَّ اللَّهَ ضَمِنَ (٢) عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَكُونَ ضَجِيعِي فِي حُفْرَتِي وَخَلِيفَتِي عَلَى أُمَّتَى، وَعَقَدَتْ خِلَاَفَتُهُ بِرَايَةٌ بَيْضَاءَ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنَ اللَّهِ فَلْيَتَبَرَّأْ مِنْكَ يَا عَائِشَةَ.
قَالَ الْخَطِيبُ (٣): رواتُهُ ثِقَات، إِلاَّ الْقُطَّانِ.
وَلَهُ إِسْنَادٌ آخَرُ بَاطِل.
حَدَّثُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ.
مَجْهُولِ.
حَدَّثَ عَنْهُ سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ بِحَدِيثِ مُنْكَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دَثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - حَدِيثٌ: شَاهِدٌ الزُّورُ لَاَ تَقِرُّ قَدَّمَاهُ حَتَّى يَقْذَفَ بِهِ فِي النَّارِ.
قَال الْعُقِيْلِيُّ: يُخَالِفُ فِي حَدِيثِهِ، وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ بِالنَّقْلِ.
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَعَبْدُ السَّلَاَمِ ابْنُ حَرْبٍ.
وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ وَغَيْرُهُ.
وَقَعَ لَنَا تَارِيخُهُ.
وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَامْتَنَعَا مِنْ الرِّوَايَةِ عَنْهُ.
سُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ، فَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهُ السَّلَاَمَةَ.
1 (١) ل: فروى. (٢) ل: ختم. وفى تاريخ بغداد: ضمنت على الله كما ضمن الله على نفسه. (٣) تاريخ بغداد ١٤ - ٣٥. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout