بَقِيَّةً، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نُوْحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًًا إنَّ مِنْ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلُّ مَا اشْتَهَيْتَ.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: نُوحٌ لَيْسَ بِشِئَ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيثُهُ لَيْسَتْ مَحْفُوظَةً.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ جَدا.
وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو دَاوُد، وَجَمَاعَةُ.
وَثَقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلَهُ حَدِيثٌ غَرِيبٍ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابِعُ عَلَيْهِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: نُوحٌ عَنْ أَبِي مُجْلَزٍ، وَعَنْهُ لَيْثُ بْنَ أَبِي سُلَيْمٍ - مُنْكِرُ الْحَدِيثَ.
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ نُوحٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ لَاحِقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ: خَيِّرَتُ أَسْمَاءُ (١) بَيْنَ أَزْوَاجِهَا الثَّلَاَثَةِ فِي الْجَنَّةِ، فَاخْتَارَتْ الَّذِي مَاتَ مَوْتَا.
وَكَانَ أَحْسَنُهُمْ خَلْقًا.
هَكَذَا قَالَ حُمَيْدُ بْنُ لَاحِقٍ، فَإِنْ كَانَ عَنَى بِهِ أَبَا مُجْلَزٍ فَإِنَّهُ لَمْ يُدْرِكْ أَبَا ذَرٍّ، وَإِلَّا فَهُوَ مَجْهُولُ.
صَفْوَانَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي مَكَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًاً مِنَ الِانْصَارِ، فَقَالَ لَهُ: أَتَشْتُهِي شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، خُبْزَ بُرٍّ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ شِئْ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ فَلْيَأْتِ بِهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِكَسْرَةٍ فَأَطْعِمَهَا إِيَّاهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيَطْعِمْهُ إِيَّاهُ.
٩١٣٦ - نُوحُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ (٢) ... بيض له.
قال يَحْيَى بْنُ مَعِين: لَيْسَ بِشَئَ.
عن يَزِيدُ بْنُ عَامِرٍ السَّوَائِىُّ.
تَفَرِّدُ عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ.
1 (١) المراد بأسماء أسماء بنت عميس، لانها كانت تحت جعفر، ثم تحت أبي بكر، ثم تحت على. وقوله: خيرت، فيه نظر (هامش س) . (٢) بياض في الاصول كلها بمقدار كلمتين. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout