لا يُعْرِفُ.
جَاء
فِي خَبَر مُنْكَر.
عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَعَنْهُ حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ.
لاَ يَدْرِي مَنْ هُوَ، وَكَذَلِكَ شَيْخُهُ.
قال أَبُو حَاتِمٍ: هُمَا مَجْهُولَاَنِ.
صاحِب سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، مِنْ أَهْلِ جَرْجَرَايًَا، لَيْسَ بِالْمُتَّقِنِ، وَلَهُ مَنَاكِيرَ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: رَأَيْتُهُ يَنْظُرُ فِي كِتَابٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ يَقْرَأُ وَلَا يُغَيِّرُ شَيْئًٌا، / لَيْسَ مَعَهُ أَلْوَاحٌ وَلَا دَوَاةَ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ فَلَمْ يُعْجِبْهُ.
وَقَالَ: كَانَ يَكُونُ عِنْدَ سُفْيَانَ فَيَقُومُ فَيُجِيئُونَ إِلَيْهِ الْخُرَاسَانِيَّةَ، فَيَمْلِي عَلَيْهِمْ مَا لَمْ يَقُلْ ابْنُ عُيَيْنَةَ.
فَقُلْتُ لَهُ: أَمَّا تَتَّقِي اللَّهَ! أَمَّا تَرَاقُبُ اللَّهِ! أَوْ كَمَا قَالَ.
وقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنُ أَحْمَدَ الزُّرِيْقِيُّ بِالْبَصْرَةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشَّارٍ الرَّمَادِيِّ، فَقَالَ: كَانَ وَاَللَّهِ زَاهِدٌ أَهْلُ زَمَانِهِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ الرَّمَادِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولً.
وَهَذَا وَهُمْ، كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يُرْسِلُهُ.
قَال ابْنُ عَدِيٍّ: إِبْرَاهِيمُ لاَ أَعْلَمُ أَنْكَرَ عَلَيْهِ إِلَّاَّ هَذَا، وَبَاقِي حَدِيثِهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ مُسْتَقِيمٌ.
وَهُوَ عِنْدَنَا مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يهِمْ فِي الشِّئِّ بَعْدَ الشِّئْ، وَهُوَ صُدُّوقٌ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ الْحَنْبَلِ] (١): سمِعْتُ أَبِي يَقُولَ: كَانَ سُفْيَانُ الَّذِي يُرْوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ لَيْسَ بِسُفْيَانَ بِبْنِ عُيَيْنَةَ، يَعْنِى مِمَّا يَغْرِبُ عَنْهُ.
وَكَانَ مُكْثَرًا عَنْهُ.
1 (١) ليس في خ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout