وسماه الْعَقِيلِيُّ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ.
عَنِ الْحَسَنَ، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَهُوَ بَصْرِي.
ضَعفه أَحْمَدُ، وَجَمَاعَةً.
وَكَذَّبَهُ ابْنُ مَعِينٍ مَرَّةً.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكٌ ذَاهِبِ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةِ.
أَحْمَدُ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَبُو هَرْمَزَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: كُلُّ تَقَى.
تَابَعَهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
وَبِهِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اعْمَلْ لِوَجْهٍ وَاحِدٍ يَكْفُكُ الْوُجُوهُ كُلّهَا.
شَيْبَانِ بْنُ فَرُّوخٍ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: لَوْ أَذِنَ اللَّهُ لِلسَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْ يَتَكَلَّمَا لِبَشَرَتَا الَّذِي يَصُومُ رَمَضَانَ بِالْجَنَّةِ.
وبِهِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ سَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ، وَعَلَى بَنِى هَاشِمٍ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَكَانَ آخِرُ صَلَاَتِهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، حَتَّى خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا.
وبِهِ - مَرْفُوعًٌا: لِابْلَيْسِ مِنَ الشَّيَاطِينَ مَدْدٌ يَقُولُ لَهُمْ: عَلَيْكُمْ بِالْحَجَّاجِ وَالْمُجَاهِدِينَ فَأَضْلُوهُمْ عَنِ السَّبِيلِ.
وَفِى رِوَايَةَ (٢) مُردَّةُ بَدَلِ مَدَّدٍّ، كَذَلِكَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رُوحٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ، أَخْبَرَنَا الْكَنْجَرُوذِىُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّرَازِىُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَبُو هَرْمَزَ ... فَذَكَرَهَ.
هشامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا نَافِعٌ مَوْلَى يُوسُفُ السُّلَمِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًٌا: مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا فَكَأَنَّمَا أَعْتِقُ نِسَمَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.
وَبِهِ: السِّوَاكُ لِي سَنَةً.
وَهُوَ عَنْكُمْ مَوْضُوعٌ، وَأَنْ تَسَوكُوا خَيْرٌ لَكُمْ.
1 (١) التبصير ٣٤٨. (٢) س: الرواية. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout