ابْنُ أَخِي، وَهَذِهِ خَدِيجَةٌ، ثُمَّ خَرَجَ غُلَامٌ رَاهِقِ الْحِلْمِ، فَقَامَ يُصَلَّى مَعَهُ، فَقَالَ: وَهَذَا عَلَى ابْنِ عَمِّهِ.
قُلت: فَمَاذَا يَصْنَعُ؟ قَالَ: يُصَلِّى وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَلَمْ يَتْبَعْهُ فِيهِمْ إِلَّا هَذَانِ، وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَتَفْتَحُ عَلَيْهِ كَنُوزٍ كِسْرَى وَقِيْصَرَ.
قَال: فَكَانَ عَفِيفٌ يَقُولُ - وَأَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ: لَوْ كَانَ اللَّهُ رَزْقَنِي الإِسْلَاَمَ يَوْمَئِذٍ فَأَكُونُ ثَانِيًا مَعَ عَلِى.
وَقَدْ رَوَىَ نَحْوَهُ سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ، عَنْ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ يَحْيَى ابْنِ عُفَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَلَمْ يُصَحَّحْهُمَا الْبُخَارِيُّ.
عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ.
مَجْهُولِ.
قَال الْعُقَيلِيُّ: يهُمْ فِي غَيْرِ حَدِيثَ.
لهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ وَغُلَاَمٌ يُسْلُخُ شَاةً، فَقَالَ لَهُ: وَيْلِكَ! إِذَا فَرَغْتُ فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ.
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصَى بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُورِثُهُ.
روَاه أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ (٢) بَشِيْرُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ - بَدَلَ قَيْسَ، وَحَدِيثُ أَبِي نُعَيْمٍ أَوْلِى.
عن أَبِي طَلْحَةَ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي إِثْمِ خِذْلَانِ الْمُسْلِمِ.
وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ بْنِ زَيْدٍ.
لاَ يَدْرِي مَنْ ذَا.
كُوفِي.
ذُو غَرَائِبُ.
وَهُوَ صَدُّوقٌ وَأَخْرَجَ لَهُ ابْنُ مَاجَةَ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ.
يَرْوِى عَنْهُ يَحْيَى ابْنَ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ.
تابعِي.
عن عَبْدِ اللهِ بْنُ عَمْرٍو.
وَسُئِل مَا عَقَلَ
1 (١) هـ: عن بشير المدني، عن أبى بن سليمان، عن مجاهد. (٢) هذا في خ. وفي ل: جساس. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout