عَنْ زُرِّ بْنُ حُبَيْشٍ، وَزَاذَانِ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى.
وَلاَ يَحْفَظُ لَهُ سَمَاعٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَإِنَّمَا رِوَايَتُهُ عَنِ التَّابِعِينَ الْكِبَارِ.
وَعَنْهُ شُعْبَةُ، وَالْمَسْعُودِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، ثُمَّ فِي الْآخَرِ تَرْكَ الرِّوَايَةِ عَنْهُ شُعْبَةً فِيمَا قِيلَ، لاَنَّهُ سَمِعَ مِنْ بَيْتِهِ صَوْتُ غِنَاءً، وَهَذَا لَاَ يُوجِبُ غَمْزَ الشَّيْخِ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: الْمِنْهَالُ ثِقَةً.
وَقَالَ أَحْمَدُ الْعَجْلِيُّ: كُوَفِي ثِقَةٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَبُو بِشْرٍ أَحَبُّ إِلَى مِنَ الْمِنْهَالِ وَأَوْثَقَ.
وَقَالَ الْحَاكِمُ: غَمَزُهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ.
وَقَالَ الْجُوْزَجَانِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ: لَهُ سَيْئُ الْمَذْهَبِ.
وَكَذَا تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ حَزْمٍ، وَلَمْ يَحْتَجْ بِحَدِيثِهِ الطَّوِيلُ فِي فَتَّانِ الْقَبْرِ.
وَتَفَرَّدَ الأَعْمَشُ عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَنْزَلَ الْقُرْآنُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ جُمْلَةً وَاحِدَةً، فَدَفَعَ إِلَى جِبْرَائِيلَ، فَكَانَ يَنْزِلُهُ.
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَادَ الْمَرِيضُ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ - سَبْعُ مَرَّاتٍ: أَسْأَلَ اللَّهُ الْعَظِيمَ أَنْ يَشْفِيَكَ، فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرُ عُوْفِيٍّ مَنْ وَجَعَهُ.
ذَلِكَ إِسْنَادُهُ صَالِحٌ.
فَأَمَّا: ٨٨٠٧ - الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، شَيْخٌ حَدَّثٌ عَنْ شُعْبَةَ - فَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا تَكَلَّمَ فِيهِ وَلَا هُوَ بِمَشْهُورٍ.
[منِيب]
عَنْ أَنَس، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطِيَّةَ.
مَا عَلِمْتُ عَنْهُ رَاوِيًا سِوَى وَلَدِهِ عَبْدُ اللَّهِ (١) .
1 (١) وثق، كذا في الكاشف، وفي التذهيب. ذكره ابن حبان في الثقات. انتهى وقد رأيته فيها (هامش س) . (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout