[مَنْظُورٌ، مِنْقِر]
عن بَهَيْنَسَةَ.
لا؟؟؟؟؟ وَعَنْهُ ابْنُهُ سَيَار.
كذا وقع فِي مَوْضُوعَاتِ ابْنُ؟؟؟؟؟؟ وَلَا يَدْرِي مِنْ ذَا، وَلَعَلَّهُ وَضْعَ هَذَا، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ،.
أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَتْ جُنْيَةً تَأْتِى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي؟؟؟ ء مِنْهُمْ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ، فَأَتَتَ، فَقَالَ: مَا أَبْطَأُ بِكَ؟ قَالَتْ: مَاتَ لَنَا مَيِّتٌ بِالْهِنْدِ، فَذَهَبْتُ فَرَأَيْتُ فِي طَرِيقِي إِبْلِيسَ يُصَلِّى عَلَى صَخْرَةٍ، فَقُلْتُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أُضَلَلْتَ آدَمَ؟ قَالَ: دَعَى هَذَا عَنْكَ.
قُلت: تُصَلَّى، وَأَنْتَ أَنْتَ! قَالَ: إِنِّى لارْجُو مَنْ رَبِّى إِذَا أَبَرَ قَسْمَهُ أَنْ يَغْفِرَ لِى.
فَمَا ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ضَحِكَهُ] (٢) يومِئِذ.
قَال ابْنُ عَدِىٍّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُنْقَرٌ، فَذَكَرَهُ.
[منْكَدِر]
٨٨٠٢ - مُنْكَدِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ (٣)، وَالد مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ.
أَرْسِلُ حَدِيثًَا.
ذكَره الْبُخَارِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ، وَقَالَ: لَاَ يُعْرَفُ لَهُ سَمَاعٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا حُرَيْثُ (٤) بن السَّائِبِ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ: مَنْ طَافَ أُسْبُوعًا لَمْ يَلِغْ فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ.
عَنْ أَبِيهِ وَالزُّهْرِىُّ.
وَعَنْهُ قُتَيْبَةُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَطَائِفَةُ.
1 (١) هذه الترجمة ليست في ن. (٢) ساقط من س. (٣) هكذا في س، ن،. وفي ل: التميمي، وأشار في هامشه إلى ما أثبتناه. وفي الاصابة (٣ - ٤٤٤) أيضا: التميمي. (٤) في هـ، ل: حارث. والمثبت في س، ن. والاصابة. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout