قَالَ النَّسَائِيُّ فِي الْكُنَى: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ وَغَيْرُهُ: تَكَلَّمُوا فِيهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْكِنْدِيُّ: كَانَ فَقِيهًا مُفْتِيًا، لَمْ يَكُنْ بِالْمَحْمُودِ فِي الرِّوَايَةِ.
مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.
ذِكَرَ ابْنُ الْقَطَّانِ أَنَّ الطَّبَرَانِيَّ رَوَى عَنْ مِقْدَامَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ التَّنِيسِيِّ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: طَعَامَ الْبَخِيلِ دَاءً، وَطَعَامُ السَّخَى شِفَاءً.
(١ [عَلي بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ الْوَاعِظِ، حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، حَدَّثَنَا ذُوَيْبُ بْنُ عُمَامَةَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: تَلاَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَفَلًاً (٢) يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالِهَا، فَقَالَ غُلَاَمٌ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَيْهَا لِاقْفَالِهَا (٣) وَلَا يَفْتَحُهَا إِلَّاَّ الَّذِى أَقْفَلَهَا.
فَلَمَّا وَلَّى عُمَرَ طَلَبَهُ لِيَسْتَعْمِلَهُ.
وَذُؤِيبَ ضَعِيفً] ١) .
عن ابْن عَبَّاسٍ وَغَيْرُهُ.
صدُّوقُ مِنْ مَشَاهِيرِ التَّابِعِينَ.
روِى عَنْهُ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ حَزْمٍ، وَقَدْ وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
وَالْعَجَبُ أَنَّ الْبُخَارِيَّ أَخْرَجَ لَهُ فِي صَحِيحِهِ، وَذَكَرَهُ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ، فَسَاقَ لَهُ حَدِيثُ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ، ثُمَّ رَوِىَ عَنْ شُعْبَةَ أَنَّ الْحُكْمَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُقْسِمٍ حَدِيثِ الْحِجَامَةِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ الْحَدِيثَ.
قُلت: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةُ.
1 (١) ما بين القوسين ساقط في س. وهو في ل، ن. / (٢) سورة محمد، آية ٢٤. (٣) ل: أقفالها. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout