رَأَيْتُ وَرَقَةً فِيهَا أَحَادِيثُ سُئِلَتْ عَنْ صِحَّتِهَا فَأَجَبْتْ بِبُطْلَانِهَا وَأَنَّهَا كَذِبٌ وَاضِحٌ.
وَفِيهَا: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ السَّنْجَارِىُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى السَّنْجَارِىُّ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ السَّنْجَارِىُّ يَقُولُ - بِسُنْجَارٍ - فِي سَنَةٍ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ: قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرُ بْنَ بَرِيكَ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يُشِيبُ الْمَرْءَ وَيُشِيبُ مِنْهُ خَصْلَتَانِ: الْحِرْصَ، وَالِامِل.
وبِهِ: قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَرْبَعَةً يَصْلِبُونَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ: الْجَائِرِ فِي حُكْمِهِ، وَالْمُعْتَدَى عَلَى رَعِيَّتِهِ، وَالْمُكَذَّبِ بِالْقَدْرِ، وَبَاغِضِ آلِ مُحَمَّدٍ.
قَالَ الشَّيْبَانِيُّ الْمَذْكُورُ: وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَحْمُودِ [الْمُؤَذِّنُ] (١) بسنَجَارٍ، أَخْبَرَنَا صَدْرُ الدِّينُ عَبْدُ الْوَهَّابِ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ السَّنْجَارِىُّ، سَمِعْتُ (٢) مَعْمَرُ بْنُ بَرِيكٍ - مَرْفُوعًٌا: مِنْ شَمِّ الْوَرْدِ وَلَمْ يَصِلِّ عَلَى فَقْدِ جَفَانِي.
فَهَذَا مِنْ نَمْطِ رَتْنِ الْهِنْدِيِّ، فَقَبَحَ اللَّهُ مَنْ يَكْذُبُ.
عن خُصَيْف، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ.
وَعَنْهُ أَحْمَدُ، وَسَعْدَانُ، وَعِدَّةً.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: كَانَ خَيْرٌ مَنْ رَأَيْت.
وَذَكَرَهُ أَحْمَدُ فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ وَهَيْبَتُهُ.
وَقَالَ الأَزْدِيُّ: فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرَ.
قُلْت: مَا أَلْتَفْتُ إِلَى غَمْزِ الأَزْدِيِّ لَهُ، وَيَكْفِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَهُ فِيمَنْ اسْمُهُ مَعْمَرٌ - بِالتَّخْفِيفِ - وَإِنَّمَا هُوَ مِثْقَلٌ.
هو] (٣) ابن مُحَمَّدِ [ق] بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ النَّبَوِىُّ.
عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
روِى عَنْهُ جَمَاعَةً.
1 (١) ليس في س. وهى في ل، ن، هـ. (٢) ل: يقول: سمعت. (٣) من س، ن. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout