وَبِهِ - مَرْفُوعًٌا: لَوْ أَنَّ مَرْجِئًا أَوْ قَدْرِيًّا مَاتَ فَدَفِنَ ثُمَّ نَبِشَ بَعْدَ ثَلَاثٍ لِوَجَدَ
إلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ.
وَبِهِ -[مرْفُوعًا] (١): عَليكم بِالْحِنَّاءِ، فَإِنَّهُ يَنُورُ وُجُوهَكُمْ وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ.
قُلْت: هَذِهِ مَوْضُوعَاتٌ بِيَقِينٍ، وَالْبَلِّيَّةِ مِنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ (٢)، لان مَعْرُوفًا قُلْ مَا رَوَى، وَأَكْثَرُ مَا عِنْدَهُ أُمُورٌ مِنْ أَفْعَالٍ وَاثِلَةٍ، وَكَانَ مَوْلَاَهُ.
قال أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنَا أَبِي، وَعَمِى عَبْدُ اللَّهِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ، حَدَّثَنَا وَاثِلَةُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ شَهِدَ جِنَازَةً وَمَشَى أَمَامَهَا وَجَلَسَ حَتَّى يَأْخُذَ بِأَرْبَعِ زَوَايَا السَّرِيرِ، وَجَلَسَ حَتَّى تُدْفَنَ كَتَبَ لَهُ قِيرَاطَانِ مِنْ أَجْرَ، أَخَفَّهُمَا ثَقُلٌ مِنْ أَحَدِ.
هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى وَاثِلَةِ عِمَامَةٍ سَوْدَاءَ قَدْ أَرْخَى لَهَا عَذْبَةَ مِنْ خَلْفَهُ.
ابْنِ سَلْمٍ ا؟ قُدَسِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ - سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنِي مَعْرُوفٌ، قَالَ: جِئْتُ وَاثِلَةٌ فَمَسَحَ مُقَدَّمٌ رَأْسِي، وَقَالَ: يَا خَبَيثُ، فَرِّرْتُ مِنَ الْعَمَلِ.
فَقُلْت: إِيشَ كُنْتُ تَعْمَلُ؟ قَالَ: خَيَّاطَ.
هِشَامِ، حَدَّثَنَا مَعْرُوفٌ، قَالَ: رَأَيْتُ وَاثِلَةً يَخْضُبُ بِصُفْرَةٍ، وَيَرْكَبُ حِمَارًا أَسْوَدَ، وَرَأَيْتُهُ يَمْلَى الْأَحَادِيثَ، وَهُمْ يَكْتُبُونَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَرَأَيْتُهُ كَبَّرَ عَلَى الْجِنَازَةِ أَرْبَعَا.
قِيل: رَوَى لَهُ ابْنُ مَاجَةَ وَلَمْ يُصَحَّ.
عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الأَعْرَابِيِّ.
مَطَّعُونُ فِيهِ.
عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيْدِ.
قَال ابْنُ عَدِي: يَسْرِقُ الْحَدِيثَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِىُّ، حَدَّثَنِي مَعْرُوفٌ
1 (١) ساقط في س. (٢) هو الدمشقي الخياط، سبقت ترجمته (هامش س) . وانظر صفحة ١٩٠ جزء ثالث. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout