قُرَشِيٌّ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْرًا إِلَّا قَاتَلَ عُثْمَانَ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأَبْشِرُوا بِذَبْحِ مِثْلِ ذَبْحِ الشَّاةِ.
قُلْت: مَا هَذِهِ إِلاَّ مَنَاكِيرَ وَبَلَاَيَا.
عنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَابْنُ شُبْرُمَةَ.
وَعَنْهُ أَحْمَدُ، وَزِيَادُ (١ [بن أَيُّوبَ] ١)، وَعِدَّةُ.
ضَعفهُ عَلِىُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ.
وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، وَلِابْنِ مَعِينٍ فِيهِ قَوْلانِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ (٢): كثَيرُ الْغَلَطُ لَا يَحْتَجُّ بِه.
روِى عَنْ عَمَّةِ أَبِيهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ.
وَعَنْهُ ابْنُهُ زُرَارَةً، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمِسْعَرٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَاَ يُحْمَدُونَهُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: ثِقَةً.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرَ.
مِنْهَا: مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ مِنْ الْجَنَابَةِ وَالْحِجَامَةِ، وَمَنْ غَسَلِ الْمَيِّتِ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد.
ثم قَالَ: مُصْعَبٌ ضَعِيفً.
عَنْ مَالِك، وَجَمَاعَةً.
وَآخَرُ مَنْ حَدَثَ عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ.
يَقَعُ حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي جُزْءٍ بِيَبِى وَغَيْرِهُ.
[٣٦٠] وكَان صُدُوقا عَالِيَا أَخْبَارِيًّا، كَبِيرُ الْمَحَلِّ.
وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ لِوَقْفِهِ فِي الْقُرْآنِ /.
قال المروزِي: قُلْتُ لَهُ: قَدْ كَانَ وَكِيعٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ يَقُولَانِ: الْقُرْآنُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ.
فَقَالَ: أَخْطَأَ! فَقُلْتُ لَهُ: فَعِنْدَنَا عَنْ مَالِكٍ إِنَّهُ قَالَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ؟ قَالَ: أَنَا لَمْ أَسْمَعْهُ.
1 (١) ليس في س. (٢) في هـ: ابن حاتم - تحريف. والمثبت في التهذيب أيضا. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout