النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: هَذَا عَلَى، قَدْ أَقْبَلَ فِي السَّحَابِ.
قَالَ جَعْفَر: قَالَ أَبِي: فَحَرَّفَهَا هَؤُلَاءِ، وَقَالُوا: عَلَى فِي السَّحَابِ.
عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ بِخَبَرَيْنَ مُنْكَرِينَ.
وَعَنْهُ ابْنُهُ الْجَهْمَ، شَيْخٌ لِابْنِ صَاعِدٍ.
وَهُوَ مَدَنِي مَذْكُورٌ فِي الْكَامِلِ.
وَلاَ يَكَادُ يُعْرِفُ.
[مِسِعر]
لا أَعْرِفُهُ، وَأَتَى بِخَبَرٍ مُنْكَرٍ.
قَالَ ابْنُ بَطَّةَ: حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْبَاغِنْدِىِّ، أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ، وَإِلَى نُوحٍ فِي حِكْمَتِهِ، وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ، فَلْيُنْظُرْ إِلَى عَلِىٍّ.
أَمَّا: ٨٤٧٠ - مَسْعَرُ بْنُ كُدَامٍ [ع] فَحُجَّةُ إِمَامٌ: وَلاَ عِبْرَةَ بِقَوْلِ السُّلَيْمَانِيِّ: كَانَ مِنَ الْمُرْجِئَةِ: مِسْعِرٌ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَالنُّعْمَانِ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَمْرُو بْنُ ذَرٍّ ... وَسَرَّدَ جَمَاعَةً.
قُلْت: الِارْجَاءُ مَذْهَبٌ لِعِدَّةٍ مِنْ جِلَّةِ الْعُلَمَاءِ، لَا يَنْبَغِي التَّحَامُلُ عَلَى قَائِلِهِ.
[مسْعُود]
٨٤٧١ - مَسْعُودُ بْنُ الْحُسَيْنِ (١) الحلى الضرِيرُ المُقْرِئُ.
ادَّعِىُّ الْقِرَاءَةُ عَلِى ابْنِ سَوَّارٍ (٢)، فَظهر كَذِبَه.
وَكَانَ الْوَزِيرُ ابْنُ هُبَيْرَةَ قَدْ تَلا عَلَيْهِ وَأَسْنَدَ عَنْهُ الْقِرَاءَةَ،
فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّهُ كَذَّابَ عَزْرِهِ وَأَهَانَهُ، وَطَلَبَ ابْنُ الْمُرَحَبِ الْبَطَّائِحِىُّ فَتْلَا عَلَيْهِ: وَسَقَتْ الْقِصَّةُ فِي تَارِيخِي.
حَدَّثٌ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثَ.
1 (١) ل: الخير. (٢) الضبط في س، والمشتبه. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout