حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ثَلَاَثَ مَنْ كُنَّ فِيهِ رَجَعَتْ عَلَيْهِ: الْبَغَى، وَالْمُكْرَ، وَالنَّكْثَ، وَتْلَا: إِنَّمَا (١) بَغَيْكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمَ.
وَمَنْ (٢) نَكَثُ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ.
وَلاَ (٣) يُحِيقُ الْمُكْرِ السِّيِّىُّ إِلَّاَّ بِأَهْلِهِ.
النَّضرِ، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: أَصْبَهَانِي صَدُّوق.
عَنِ أَبِيهِ.
لا يُعْرِفُ، لاَ هُوَ وَلَاَ أَبُوهَ.
قَال الْعَقَيْلِيُّ: وَحَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظً.
عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ.
مَجْهُولِ.
حَدَّثُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكِرٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الأَزْدِيُّ: لَيْسَ بَشَئَ.
عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ الْفَقِيهُ: سَمِعْتُ النَّسَائِيَّ يَقُولُ: وَمِنْ مَرْوَانَ بْنِ عُثْمَانَ حَتَّى يُصْدُقَ عَلَى اللَّهِ؟ قَالَهُ فِي حَدِيثِ أُمِّ الطُّفَيْلِ (٤) .
شِيْخُ يَرْوِي عَنْ مَالِك.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ذَاهِبُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُرْوَى عَنْ مَالِك، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: دَاوَمُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، فَإِنَّ اللَّهَ فَرَضَهُنَّ (٥) عَليْكُم، فَلاَ تَتْرُكُوا الصَّلَاَةَ اسْتِخْفَافًا بِهَا وَلَاَ جُحُودًا.
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
وَهُوَ مَوْضُوعٌ.
سَاقِهِ ابْنُ حِبَّانَ مُخْتَصَرًا.
أَمَا:
1 (١) سورة يونس، آية ٢٣. (٢) سوره الفتح، آية ١٠. (٣) سورة فاطر، آية ٤٣. (٤) ذكر المؤلف حديث أم الطفيل في ترجمة نعيم بن حماد فانظره إن أردت (هامش س) . (٥) ل، هـ: افترضهن. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout