(١ [وقَال الْعَجلِيُّ: أَخْطَأَ الْفِرْيَابِيُّ فِي مِائَةٍ وَخَمْسِينَ حَدِيثًا] ١) .
عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْغَزَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِىِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ: تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةً.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ (٢) .
فِيهِ جَهَالَةُ.
مَا حَدَّثَ عَنْهُ سِوَى مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَزَّارِيُّ.
يَرْوِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ.
مَجْهُولِ.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَانَ.
لاَ يَدْرِي مَنْ هُوَ.
قَال الْعَقِيلِيُّ: لا يُتَابِعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
وَقَالَ الْخَطِيبُ (٣): يُتُّهَمُ بِوَضْعِ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَضَعُ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ نُسْخَةً قُرَاآتٍ لَيْسَ لِشِئَ مِنْهَا أَصْل.
وَوَضِعَ مِنَ الْأَحَادِيثِ مَالًا يُضْبِطُ.
قَدَمَ قَبْلَ الثَّلَاثِمِائَةِ بَغْدَادٍ، فَسَمِعَ مِنْهُ ابْنُ مُجَاهِدٍ وَغَيْرُهُ.
ثم تَبَيَّنَ كَذِبُهُ، فَلَمْ يَحْكِ عَنْهُ ابْنُ مُجَاهِدٍ حَرْفًا.
وَأَمَّا النَّقَّاشُ فَيُدَلِّسُهُ، فَتَارَةً يَقُولُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طُرَيْفٍ، وَتَارَةُ مُحَمَّدِ بْنُ نَبْهَانَ، وَتَارَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ - يَعْنِى يُنْسَبَهُ إِلَى أَجْدَادِهِ (٤) .
لقِى خَيْثَمَةَ
ابْنُ سُلَيْمَانَ وَطَبَقْتُهُ.
1 (١) ليس في س. (٢) هـ: مسلم. (٣) ٣ - ٣٩٧. (٤) ل: وقد سبق مستوفى في محمد بن طريف صفحة (٥ - ٤٣٦) . وانظر صفحة ٥٨٧ من الجزء الثالث. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout