عن عَبد الله بْنُ الاجْلِحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ يَعُودُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ فَرَفَعَهُ فَأَجْلَسَهُ [علَى السَّرِيرِ] (٢)، فقال له رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: رَفَعَكَ اللَّهُ يَا عَمَّ.
ثُمَّ دَخَلَ عَلَى وَمَعَهُ ابْنَاهُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: هَؤُلاَءِ وَلَدُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَال: هم ولدَكَ يَا عَمّ.
قَال: أَتَحِبُهُمْ؟ قَالَ: إِنِّى أَحَبُّهُمَ.
قَال: أَحَبُّك اللَّهِ كَمَا أَحْبَبْتْهُمْ.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابِعُ عَلَيْهِ.
ثم سَاقَ لَهُ حَدِيثًٌا آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِثِقَةً.
يَرْوِي عَنِ الضُّعَفَاءِ.
ذِكَرَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ النَّبَاتِيُّ وَعَزَاهُ إِلَى الْبُسْتَى - يَعْنِى هُوَ فِي الذَّيْلِ لَهُ.
٨٣١٢ - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّمِيمِيُّ (٣) التمار.
قال الدارقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالْمَرْضَى.
قُلت: أَتِى بِخَبَرِ مُنْكَرٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَتَانِي حَبِيبِي
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَأَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، ثُمَّ قَامَ فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، ثُمَّ خَرَجَ مُسْرِعًا، فَخَرَجَتْ فِي أَثَرِهِ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ بِالْبَقِيعِ، وَهُوَ يَقُولُ: سَجَدَ لَكَ خِيَالِي وَسَوَادِى ... الْحَدِيثُ.
رواه عَنْهُ ابْنُ شَاهِينَ.
وَقَالَ حَمْزَةُ السُّهْمِىُّ: قَالَ لَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو لَيْسَ بِالْمَرْضَى: حَدَّثَنَا مِنْ حِفْظِهِ، حَدَّثَنَا يَحِيُّ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَاتٍ إِذْ هَبَطَ جِبْرَائِيلَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الْعَلَىَّ الاعْلِىُّ ... الْحَدِيث.
كذا اخْتَصَرَهُ.
1 (١) بفتحتين (هامش س) . (٢) ساقط في س. (٣) ل: السهمى. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout