وَقَدْ سَرَقَهُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ جَمَاعَةٌ، وَأَدْخَلَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ الْأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيِّ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ، فَحَدَّثَ بِهِ، وَأَدْخَلَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْبَلَدِىُّ (١)، عَن أَبِي الرَّبِيعِ، فَحَدَّثَ بِهِ.
قَال ابْنُ حِبَّانَ: وَلاَ نَشُكُّ أَنَّهُ مَوْضُوعٌ.
قال ابْنُ حِبَّانَ: دَجَّالٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
روِى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، عَنْ كَهْمِسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: كُلُّ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَهُوَ مَخْلُوقٌ غَيْرِ اللَّهِ وَالْقُرْآنِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ، وَسَيْجِئُ قَوْمٌ مَنْ أُمَّتَى يَقُولُونَ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ، فَمَنْ قَالَهُ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرَ وَطَلُقَتْ امْرَأَتُهُ مِنْهُ.
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْهُ.
٨٣٠٤ - محَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَمِيْنَةَ مِهْرَانُ (٢) الْحَافِظ، أَبُو جَعْفَرٍ التَّمَارُ.
سمِعَ يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَهُشَيْمًا، وَطَائِفَةً.
وَعَنْهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، وَالْبُنَوِىُّ، وَخَلَقَ.
صدُوق، وَلَهُ غَرَائِبُ.
فَمِنْ مَفَارِيدِهِ مَا رَوَاهُ الصُّوفِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِيْنَةَ التَّمَارُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لَاَ يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدُ رِيْحًا.
تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي سَمِيْنَةَ، وَإِنَّمَا الْمَحْفُوظُ: شُعْبَةُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ.
قَال ابْنُ عُقْدَةَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ إِسْحَاقَ الصَّوَّافُ يَقُولُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَمِيْنَةَ - وَقَدْ كَانُوا يَغْمِزُونَهُ.
1 (١) في ل: وأدخل على محمد بن أبي صالح وأبو طاهر البلدى. والمثبت في س. (٢) في التهذيب: واسمه مهران البغدادي. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout