صاحِب بَقِيَّةَ.
صدُوق مَشْهُور.
قَالَ صَالِحٌ جَزْرَةً: حَدَثَ بِمَنَاكِيرَ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ صُدُوقًا.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ لِابْنِ مُصَفَى، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًٌا: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لَامَّتِي عَمَّا اسْتَكْرَهُوا عَلَيْهِ - فَأَنْكَرَهُ أَبِي جِدًّا، وَقَالَ: لَيْسَ هَذَا إِلَّاَّ عَنِ الْحَسَنَ.
قَالَ الْعُقَيْلِيِّ: هَذَا يَرْوِي بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا.
قُلت: كَانَ ابْنُ مُصَفَّى ثِقَةَ صَاحِبِ سَنَةً، مِنْ عُلَمَاءِ الْحَدِيثَ.
لحَقِّ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَآخِرُ أَصْحَابِهِ مَوْتًا عَبْدَ الْغَافِرِ بْنُ سَلَامَةَ.
وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيْهِ، وَحَجّ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، فَأَدْرَكَهُ الِاجِلُ بِمِنًى سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ: رَأَيْتُ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: إِلامَ صُرْتُ؟ فَقَالَ: إِلَى خَيْرٍ، نَحْنُ نَرَى رَبَّنَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ.
فَقُلْتَ:
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، صَاحِبُ سَنَةً فِي الدُّنْيَا صَاحِبُ سَنَةٍ فِي الآخِرَةِ! وَقَالَ: فَتَبَسَّمَ إِلَى.
مَجْهُولِ.
قُلت: فَهَذَا هُوَ الْمُحْدِثُ الْمَشْهُورُ.
وَقَدْ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَتَانِيُّ: سَأَلْتُ أَبَا حَاتِمٍ عَنْ أَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، فَقَالَ: صَالِحٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ أَيْضًا، وَالْجُوزْجَانِيُّ، وَيَعْقُوبُ السُّدُوسِيُّ، وَابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةً.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ شَيْخًا وَسَطًا وَصَالِحَا.
ثِقَةُ حَجَّةً مَعْرُوفٌ إِلَّاَّ أَنَّ أَبَا الْوَلِيدِ الْبَاجِىِّ قَالَ: فِيهِ تَشِيعٌ ظَاهِرٌ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout