قَالَ ابْنُ السَّمْعَانِيِّ فِي تَرْجَمَةِ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الشَّيْبَانِيُّ [الْقِزَّازُ] (١): سَمِع رِزَقَ اللَّهُ وَجَمَاعَةً، وَطَلَبَ.
ثُم قَالَ: فَاتَّفَقْ أَنَّ أَبَا الْبَقَاءِ بْنَ طَبَرْزَذٍ أَخْرَجَ سَمَاعَهُ فِي جُزْءِ ابْنِ كَرَامَةَ (٢) عَن التَّمِيمِيِّ، وَسَمِعَ لَهُ بِخَطِّهِ، وَقَرَأَهُ عَلَيْهِ، فَطُولِبَ بِالِاصِلِ فَتَعَلَّلَ وَامْتَنَعَ، فَشَنَعَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةَ، وَظَهَرَ أَمْرَهُ.
ثم بَعْدَ ذَلِكَ أَخْرَجَ أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِىُّ سَمَاعُ الشَّيْخِ بِخَطِّ ثِقَةٍ، فَإِذَا الطَّبَقَةُ الَّتِي سَمِعَ أَبُو الْبَقَّاءِ [له] (١) مَعهُمْ جَمَاعَةُ مُجَاهِيل، فَفَرَّحَ أَبُو الْبَقَّاءِ.
فَقُلْت: لاَ تَفْرَحَ، فَالْآنَ ظَهَرَ أَنَّ التَّسْمِيعَ الْأَوَّلَ كَانَ بَاطِلًا، وَاتَّفَقَ أَنَّ الشَّيْخَ أَقَرَّ أَنَّ الْجُزْءَ كَانَ لَهُ، وَأَنَّ أَبَا الْبَقَاءِ أَخَذَهُ، وَنُقِلَ لَهُ فِيهِ.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ مُبَارَكِ بْنِ سَهْلانَ: لَمْ يَكُنْ أَبُو الْبَقَّاءِ بْنُ طَبَرْزَذٍ ثِقَةً، وَضْعُ أَسْمَاءَ قَوْمٍ فِي أَجْزَاءَ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَنْتَفِعْ بِعِلْمِهِ، وَكَانَ فِيهِ لِيِّنٌ (٣) .
عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ دَاوُدَ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ (٤) .
له مُنَاكِيرُ.
ذِكَرَهُ الشَّيْخُ الضَّيَاءَ.
يَرْوِي عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الطَّيُورِىِّ.
روِى عَنْهُ الْبَهَاءُ الْمَقْدِسِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ابْنُ الدُّبِيثَىِّ، لاَنَّهُ كَبَرَ وَأَصَابَهُ غَفْلَةً وَنَسْيَانِ.
شَيْخُ هَمَذَانُ.
تَكَلَّمَ فِيهِ الرَّفِيعُ الِابْرُقُوهِىُّ، وَقَالَ: لاَ يَصِحُّ سَمَاعُهُ.
اسْتَشْهِدَ عَلَى بَابِ هَمَذَانَ بِأَيْدِى التَّتَارِ.
عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ بِخَبَرٍ بَاطِلٍ.
1 (١) ليس في س. (٢) ل: كرام. (٣) ل، هـ: كبر. (٤) في ل: وقد مضى في محمد بن كامل أنه النجدي (٥ - ٣٧٠) . (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout