مِنْ مَشَيخَةَ مُسْلِمٍ.
صدُّوق.
وثقَه الْخَطِيبُ (١) .
تَفَردُ بِحَدِيثِ أَنْكَرَ عَلَيْهِ، عَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: لَيْسَ الْمُخْبِرُ كَالْمُعَايِنَ.
وَلَهُ آخَرُ انْفَرَدَ بِهِ عَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًٌا: إِذَا أَكَلَ نَاسِيًا فِي رَمَضَانَ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَرَ لَهُ أَنْكَرَ مِنْهُمَا.
وَهُوَ لِيْن.
عَنْ نَافِعً.
وَعَنْهُ الأَوْزَاعِيُّ.
لا يَدْرِي مِنْ ذَا.
عَنِ مَالِك.
روِى عَنْهُ أَبُورُوقُ الْهَزَّانِىُّ.
قَدُّ طَعَنَ فِيهِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَاتَّهِمَهُ.
لهِ تَصَانِيفٌ كَثِيرَةٌ فِي الطَّعْنِ عَلَيَّ السَّلَفَ.
مَاتَ سَنَةَ ثَلَاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
وَكَانَ ذَا عَظْمَةٍ وَجَلَاَلَةٌ فِي دَوْلَةِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ.
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ.
مَجْهُولِ.
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِحَدِيثٍ: حَجُّوا قَبْلَ أَلَا تَحِجُّوا.
مَجْهُول.
عن سَعِيد بْنُ جُبَيْرٍ.
وَغَيْرُهُ.
[٣٤٨] لا يَعْرِف.
روِى عنهُ ابْنُ إِسْحَاقَ ٨١٣٠ - مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَبُو بَكْرٍ الْبَاغِنْدِىُّ الْحَافِظُ الْمِعْمِرَ.
يَرْوِي عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ، وَطَبَقْتُهُ، وَكَانَ مُدَلِسًا، وَفِيهِ شِئ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَعَمَّدُ الْكَذِبُ.
وَقَالَ الإِسْمَاعِيلِيُّ: لَا أَتَّهَمُهُ، وَلَكِنَّهُ خَبِيثُ التَّدْلِيسِ وَمُصْحَفٌ أَيْضًا.
1 (١) تاريخ بغداد ٣ - ١٩٩. (٢) ليس في س. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout