قُلْت: الصَّوَابُ أَنَّهُ أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، مر.
يُعْرِفُ بِالْعَوصِيِّ.
عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ يَحْيَى الْوَحَاظِيُّ فَقَطَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ: مَجْهُول.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ: يُقَالُ: إِنَّهُ قَتَلَ أَبَاهُ.
قُلت: قَدْ خَرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الْأَدَبَ.
حدث عَنهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ
وَغَيْرَهُ.
يَرْوِى عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ.
قَالَ الْقَطَّانُ: شَبِّهُ لاَ شِئْ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَاَ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِي حِفْظِهِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي تَارِيخِ الثِّقَاتِ لَهُ: مَاتَ فِي وِلَايَةِ الْمَهْدِيِّ يُخْطِئُ وَيهِمَ، قَدْ أَدْخَلْنَاهُ فِي الضُّعَفَاءِ لَمَّا كَانَ فِيهِ مِنْ الْإِيهَامِ، ثُمَّ سَبَاتُ أَخْبَارِهِ فَإِذَا الِاجْتِهَادُ أَدَّى إِلَى أَنْ يَتْرُكَ مَا لَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ، وَيُحْتَجُّ بِمَا وَافَقَ الثِّقَاتَ بَعْدَ أَنْ اسْتَخَرْنَا اللَّهُ فِيهِ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ فَائِدٍ الْجُزَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ابْنُ يَحْيَى، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: ذَكَرَ الأُمَرَاءِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَتَكَلَّمَ عَلَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِنَّهَا لَيْسَتْ لَكَ وَلَا لِأَحَدٍ مِنْ وَلَدِكَ.
قُلْت: وَعُثْمَانُ هَذَا وَاه.
عن عمهُمْ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ.
قَال ابْنُ عَدِي: عَامَّةُ أَحَادِيثَهُ غَيْرُ مَحْفُوظَةَ.
وَهُوَ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى ابْنُ أَخِي عُبَادَةَ ابْنُ الصَّامِتِ.
كَذَا سَمَّاهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ.
وَفِي سُنَنِ ابْنِ مَاجَةَ: إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْمَدَنِيِّ.
عَنْ عُبَادَةَ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ.
1 (١) ل: ابن عمر. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout