عَنْ أَبِيهِ.
لا يَدْرِي مَنْ هُوَ وَلَاَ أَبُوهَ.
روى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحُلَةَ (١) .
له حَدِيثٌ، وَهُوَ مُنْكَرٌ، وَمَا رَأَيْتُ لَهُمْ فِيهِ جُرْحًا وَلَاَ تَعْدِيلا.
روِى عَنْهُ أَبُو عَاصِمٍ، وَوَكِيعٌ، وَغَيْرُهُمَا.
أَنْبَئُونَا عَنْ أَسْعَدَ ابْنِ سَعِيدٍ، وَجَمَاعَةً، سَمِعُوا مِنْ فَاطِمَةِ الْجَوزْدَانِيَّةِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِىُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ابْنُ عِمْرَانَ الْحَجَبِيُّ، عَنْ جَدَّتِهِ صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ امْرَأَةُ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَتْ: وَلِدَ لِي غُلَامٌ فَسَمَّيْتُهُ مُحَمَّدًا وَكُنْيَتُهُ أَبَا الْقَاسِمِ، فَذَكَرَ لِي أَنَّك تُكْرَهُ ذَلِكَ.
فَقَال: مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمَى وَحَرَّمَ كُنْيَتِي، وَمَا الَّذِي أَحَلَّ كُنْيَتِي وَحَرَّمَ اسْمِي؟ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لا يَرْوِي عَنْ عَائِشَةَ إِلَّاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
روِى عَنِ الْبَغَوِيِّ، وَطَبَقْتُهُ.
وَأَكْثَرُ مَا يُخْرِجُهُ فَبِالِاجَازَةِ، لَكِنَّهُ يَقُولُ فِيهَا: أَخْبَرَنَا وَلَاَ يُبَيِّنُ.
قَالَ الْقَاضِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ: سَمِعْتُ الْمُرْزَبَانِىَّ (٢) يَقُول: كَانَ فِي دَارَى خَمْسُونَ مَا بَيْنَ لِحَافٍ وَدَوَاجٍ (٣) مَعَدَّةً لاَهِلِ الْعِلْمِ الَّذِينَ يُبِيتُونَ عِنْدِي.
وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ: كَانَ الْمَرْزَبَانِيُّ يَضَعُ الْمُحْبَرَةَ وَقَنِينَةُ النَّبِيذِ فَلَا يَزَالُ يَكْتُبُ وَيَشْرَبُ.
وَقَالَ الْعَتِيقِيُّ: كَانَ مَذْهَبُهُ الِاعْتِزَالَ.
وَكَانَ ثِقَةً.
وَقَالَ الْخَطِيبُ (٤): ليس بِكذَاب، أَكْثَرُ مَا عَيَّبَ عَلَيْهِ الْمَذْهَبُ وَرِوَايَتُهُ بِالِاجَازَةِ
1 (١) وثق، كذا في الكاشف، وفى التذهيب (هامش س) . (٢) في هـ: سمعت ابن المرزبانى - تحريف. (٣) الدواج - كرمان، وغراب: اللحاف الذى يلبس (القاموس) . (٤) تاريخ بغداد ٣ - ١٣٦. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout