عن عطاء.
وعنه شبَابَة.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: وَاه.
وقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشِئَ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: [مُحَمَّدِ] (٢) الْمُحَرِّمُ، وَلَمْ يَنْسَبْهُ.
بَقِيَّةً، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَى بِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا أَوْ شَهِدَ الشَّجَرَةَ كَبَّرَ عَلَيْهِ تِسْعًا ... الْحَدِيثُ.
ابْنُ عَدِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ، وَيُوسُفُ ابْنُ زَكَرِيَّا، قَالاَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ مُهَاجِرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ الْمُحَرَّمِىُّ (١) عَنْ عَطَاءً، عَنْ عَائِشَةَ: أَنْ شَابًّا كَانَ صَاحِبُ سَمَاعٍ، فَكَانَ إِذَا أَهَلَ هِلَاَلِ ذِي الْحِجَّةِ أَصْبَحُ صَائِمًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى صِيَامِ هَذِهِ الِايَامِ؟ قَالَ: إِنَّهَا أَيَّامُ الْمُشَاعِرِ وَالْحَجِّ، عَسَى اللَّهُ أَنْ يُشْرِكُنِي فِي دُعَائِهِمْ، فَقَالَ: لَكَ بِكُلِّ يَوْمٍ تَصُومُهُ عَدْلَ مِائَةِ رَقَبَةٍ تَعْتِقُهَا، وَمِائَةُ بَدَنَةٍ تَهْدِيهَا (٣)، وَمِائَةُ فَرَسٍ تَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ فَلَكَ عَدْلٌ أَلْفِ رَقَبَةٍ وَأَلْفُ بَدَنَةٍ وَأَلْفُ فَرَسَ،
فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ فَلَكَ عَدْلٌ أَلْفَى رَقَبَةٍ وَأَلْفِيْ بَدَنَةً وَأَلْفِيْ فَرَسَ، وَصِيَامُ سَنَتَيْنَ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: أَشْهَدُ [بهِ] (٢) على عطَاء فِي قَبْرِهِ أَنَّهُ حَدَّثَنِي بِهِ.
قُلت: هَذَا كَأَنَّهُ مَوْضُوعٌ (٤) .
عن هلال بنُ الْعَلاَءِ الرَّقِىُّ، وَجَمَاعَةُ.
وَعَنْهُ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَعِدَّةً.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ جَدًّا.
1 (١) ل: المحرم. والضبط في س. (٢) ليس في س. (٣) ل: تهدى. (٤) في ل: وإن لم يكن موضوعا فما في الدنيا حديث موضوع. قلت: ومحمد هذا هو ابن عبيد بن عمير الذى تقدم، فقوله ابن عمر خطأ. ولعله رأى رواية نسب فيها لجده الاعلى عمير فتصحف بعمر (٥ - ٣٢٠) . (٥) ل: العقيلى - تحريف. والمثبت في اللباب أيضا، وتاريخ بغداد (٣ - ٢٤) . (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout