لَا يَزَالُ الْعَبْدُ يُمْشَى مُطْلَقًا مَا خَمَّصَ بَطْنَهُ.
وَعَنْ هِشَامٍ [ابْنِ حَسَّانَ] (١)، عن الحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَفَعَهُ: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ الْمُقَدَّمِ وَالْآذَانِ وَخِدْمَةُ الْقَوْمِ فِي السَّفَرِ لِاقْتَرَعُوا.
وَلَهُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ - رَفَعَهُ: لَعَنَ النَّاظِرِ وَالْمَنْظُورِ.
وَعَنْ عَبَّادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًٌا: لاَ تَقُولُوا مَسَيْجِدٌ وَلَاَ مُصَيحَفَ، وَنَهَى عَنْ تَصْغِيرِ الْأَسْمَاءِ، وَأَنْ يُسَمَّى حَمْدُونَ أَوْ عُلْوَانَ أَوْ نَعْمُوشَ.
وَلَهُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَفَعَهُ: مَنْ قَالَ فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ فَاقْتُلُوهُ.
قَال ابْنُ عَدِيٍّ: هَذِهِ كُلُّهَا هُوَ وَضْعَهَا.
وَرُوِى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَصِيَّةٍ أَوْصَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلَى كُلِّهَا فِي الْجِمَاعِ، فَانْظُرْ إِلَى هَذَا الدَّجَّالِ مَا أَجْرَأَهُ! ٧٩٦ - إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ [د] .
لا يَدْرِي مَنْ هُوَ.
له عَنْ مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: اكْثُبُوهُمْ بِالنَّبْلِ، وَاسْتَبَقُوا نَبْلَكُمْ.
وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، وَكَأَنَّهُ الْمُلْطِيُّ (٢) .
عَنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ.
مِنَ الْهَلَكِيِّ.
فَمَنْ بَلَاَيَاهُ الَّتِي أَوْرَدَهَا الأَزْدِيُّ مَرْفُوعًًا: مِنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةً، وَشِرَارَ أُمَّتِي الَّذِينَ غَذُوا فِي النَّعَيْمِ، يَأْكُلُونَ أَلْوَانَا، وَيُلْبِسُونَ أَلْوَانَا، وَيَرْكَبُونَ أَلْوَانَا، يَتَشَدَّقُونَ فِي الْكَلَاَمِ.
وَمَنْ ابْتَدَأَ بِأَكْلِ الْقِثَّاءِ فَلْيَأْكُلْ مِنْ رَأْسِهَا، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ قِثَاءَةً بِشِمَالِهِ وَرَطَبًا بِيَمِينِهِ، يَأْكُلُ مِنْ ذَا مَرَّةً وَمِنْ ذَا مَرَّةً وَقَالَ: أَطْيَبُ اللَّحْمَ لَحْمَ الظُّهْرِ.
لَكِنَّ الْجَمِيعَ مِنْ رِوَايَةِ أَصْرَمِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَلَيْسَ بِثِقَةٍ عَنْهُ، وَهُوَ هَالِكَ.
1 (١) ساقط في خ. (٢) الذى يسبقه برقم ٧٩٥ (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout