وَسَمِعْتُ أَبَا خَلِيفَةَ يُثْنَى عَلَيْهِ وَيَذْكُرُ أَنَّهُ كَانَ سَمِعَ مَعَهُمْ.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِك، عَنْ سُمِّيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًًا: مَنْ أَقَالَ نَادِمًا ... الْحَدِيثُ.
وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَ الْقَعْنَبِيِّ، بَلْ يَرْوِيهِ إِسْحَاقُ الْفَرْوِىِّ عَنْ مَالِك.
وَقَالَ حَمْزَةُ السُّهْمِىُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ، فَقَالَ: ضَعِيف.
لاَ يَدْرِي مَنْ هُوَ.
فَتَشْتْ عَنْهُ (١) فِي أَمَاكِنَ.
وَلَهُ خَبَرٌ مُنْكَرً.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي زِيَادَاتِ الْمُسْنَدِ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ خَدِيجَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَلَدَيْنِ مَاتَا لَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ: هُمَا فِي النَّارِ.
فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهَا قَالَ: لَوْ رَأَيْتُ مَكَانَهُمَا لَابْغَضْتِهِمَا.
قَالَتِ: فَوَلِدَايَ مِنْكَ؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ.
ثم قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاَةُ وَالسَّلَامُ: إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْلَادُهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلَادُهُمْ فِي النَّارِ (٢) .
سَمِعَ أَبَاهُ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَخَلْقَا.
وَعَنْهُ النَّجَّادُ، وَالشَّافِعِيُّ الْبَزَّازُ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَكَانَ بَصِيرًا بِالْحَدِيثِ وَالرِّجَالِ، لَهُ تَوَالِيفُ مُفِيدَةُ.
وَثَقَهُ صَالِحٌ جَزْرَةً.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًٌا مُنْكِرًا، وَهُوَ عَلَى مَا وَصِفَ لِي عَبْدَانِ لَا بَأْسَ بِهِ.
وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَقَالَ: كَذَّابٌ.
وَقَالَ ابْنُ خَرَّاشٍ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ مُطَينُ: هُوَ عَصًّا مُوسَى تَلَقُّفُ مَا يَأْفُكُونَ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يُقَالُ إنَّهُ أَخَذَ كِتَابَ غَيْرِ مُحْدِثٍ (٣) .
1 (١) س: عليه. (٢) في ل: والذى يظهر لى أنه هو الواسطي المتقدم. وانظر صفحة ٦٤٠ (٣) ل: كتاب نمير فحدث به. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout