حَدَّثَنَا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَكَانَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِيمَا أَعْلَمُ، فَقَالَ: مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ لَا يَخْلُطُ مَعَهَا غَيْرُهَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلَى فَقَالَ: مَالًا يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرُهَا صَفَّهُ لَنَا فَسَّرَهُ لَنَا.
قَال: حب الدُّنْيَا، وَطَلَبَ (١) لها، وَرضا بِهَا، وَاتِّبَاعًا [لها] (٢)، وقَوْم يَقُولُونَ أَقَاوِيلُ الِانْبِيَاءُ وَيَعْمَلُونَ أَعْمَالَ الْجَبَابِرَةِ، فَمَنْ قَالَ لَاَ إِلَهَ إِلَّاَّ اللَّهُ لَيْسَ فِيهَا مِنْ هَذَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا كَانَ [مِنّ] (٢) خَلقَ اللَّهُ أَبْغَضُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ، وَمَا عُرِفَ مِنْ أَحَدٍ كَذِبَةٍ إِلَّاَّ مَا تَلْجَلِجَ لَهُ صَدْرُهُ حَتَّى يُعْرِفَ أَنَّهُ قَدْ تَابَ.
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الِارْغِيَانِىُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ؟ (٣) عَنْ مَشْرِحٍ (٤)، عَن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَتَانِي جِبْرَائِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ أَمْرُكَ أَنْ تَسْتَشِيرَ أَبَا بَكْرٍ.
وَقَدْ رُوِىَ عَنْ مَالِكٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ (٥)، عن الزُّهرِيِّ، عَن أَنَسٍ - حَدِيثَ:
إِنَّ اللَّهُ أَهْلِيْنِ مِنَ النَّاسِ هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ.
وَهَذَا لَهُ إِسْنَادٌ آخَرُ صَالِحٌ.
عَنِ الزُّهْرِيِّ.
مجْهُول.
أَرْسِلُ حَدِيثًَا.
٧٨٦١ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ - مُجَاهِيلً.
قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ.
لا يُعْرِفُ.
1 (١) ل: والطلب ... والرضا. (٢) ليس في س. (٣) ل: نمير. (٤) ل: شريح. (٥) ل: سعد. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout