أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ، (١ [أَخْبَرَنَا يَحْيَى الْحَرْبِىُّ، أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَزِينٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا] ١) ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنِ ابْنِ سُرَيْحَةَ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: عَشَرَ آيَاتٍ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةَ: خَسَفٌ بِالْمِشْرِقِ، وَخَسَفَ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسَفَ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَالدَّابَّةِ، وَالدَّجَّالِ، وَابْنُ مَرْيَمَ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجٌ، وَرِيحٌ تَنْسُّفُهُمْ تَطْرُحُهُمْ فِي الْبَحْرِ، وَطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
روى عُثْمَانُ الدَّارِمِيِّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، قَالَ: ضَعِيفٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَلاَهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَضَاءُ بِالْكُوفَةِ.
وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةَ.
وَكَانَ رُدْئُ الْحِفْظِ، فَاحِشُ الْخَطَأِ، فَكَثُرَتْ الْمَنَاكِيرُ فِي حَدِيثِهِ، فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ.
تَرْكَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى.
قُلت: لَمَ نَرْهُمْ تَرَكَاهُ، بَلْ لِيَّنَاهُ.
قَال: وَقَدْ رَوِى ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: كَانَ أَذَانُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفْعًا شَفْعًا، وَإِقَامَتُهُ شَفْعًا شَفْعًا.
رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الرُّوَاسِىُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَاَ أَصْلُ لِرَفْعِهِ.
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا - فِي الَّذِي يَمُوتُ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ - قَالَ: يُطْعِمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرِّ.
أَحْمَدُ بْنِ أَبِي ظَبْيَةَ (٢)، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ - مَرْفُوعًًا: إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَالصَّلَاةُ، وَإِذَا تَبَسَّمَ فَلَا شِئْ عَلَيْهِ.
1 (١) ساقط في هـ. (٢) ويقال بالمهملة وتقديم التحتانية (التقريب) (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout