قَالَ الْخَطِيبُ: كَتَبُوا عَنْهُ بِانْتِخَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ، ثُمَّ بِأَنْ كَذَّبَهُ فَمَزَقُوا حَدِيثَهُ، وَكَانَ يُعَدُّ يَضَعُ الْأَحَادِيثَ لِلرَّافِضَةِ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَثِمِائَةٍ وَلَهُ تِسْعُونَ سُنَةً.
فَمِنْ مَوْضُوعَاتِهِ بِإِسْنَادٍ لَهُ: أَنَّ نَبِيًّا شَكًّا إلَى اللَّهِ جَبْنَ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ: مَرْهَمُ أَنْ يَسْتَقُوا الْحَرْمَلَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ الْجُبْنَ.
لا شئ.
الْحَافِظِ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ.
إِمَامُ صَدُوقٌ، لَكِنَّهُ يُصَحِّحُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ أَحَادِيثَ سَاقِطَةً، وَيَكْثُرُ مِنْ ذَلِكَ، فَمَا أَدْرَى هَلْ خَفِيْتْ عَلَيْهِ فَمَا هُوَ مِمَّنْ يَجْهَلُ ذَلِكَ، وَإِنْ عَلِمَ فَهَذِهِ خِيَانَةٌ عَظِيمَةٌ، ثُمَّ هُوَ شَيْعِيٌّ مَشْهُورٌ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ تَعَرُّضٍ لِلشَّيْخَيْنِ.
وَقَدْ قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ: سَأَلْتُ أَبَا إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: إِمَامٌ فِي الْحَدِيثِ رَافِضِي خَبِيثٌ.
قُلت: اللَّهُ يُحِبُّ الِانْصَافَ، مَا الرَّجُلُ بِرَافِضَى، بَلْ شَيْعِي فَقَطَ.
وَمِنْ شَقَاشِقِهِ قَوْلُهُ: أَجْمَعَتْ الْأَمَةُ أَنَّ الضَّبِيَّ (١) كذاب، وقَوْله: إِنَّ الْمُصْطَفِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَدٌ مَسْرُورًا مَخْتُونًا قَدْ تَوَاتَرَ هَذَا.
وَقَوْله: إِنَّ عَلِيًّا وَصَى.
فَأَمَّا صَدْقَهُ فِي نَفْسِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِهَذَا الشَّأْنِ فَأَمَرَ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ.
سمِعَ أَنَسًا يَقُولُ: إِنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ بِكَسْرَةٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: أَمَّا إِنَّهَا أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ جَوْفَ أَبِيكَ مُنْذُ ثَلَاَثِ.
1 (١) س: العتى. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout