الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يَأْكُلُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا.
وَأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ إذَا خَطَبَ قَالَ: كُلُّ مَا هُوَ آتٌ قَرِيبٍ لَا بَعْدُ (١) لما هُوَ آت.
وَالرَّابِعُ: اشْتَرُوْا عَلَى اللَّهِ وَاسْتَقْرِضُوا عَلَيْهِ، لَكِنَّهُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَنْهُ.
وَهُوَ سَبْطُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ - مَرَّةً: لَيْسَ بِالْقَوَى.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لاَ يَكَادُ يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ.
حَدَّثَنَا عَلِىٌّ، حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًٌا: لاَ عَدَوِيٌّ وَلَاَ هَامَّةَ وَلَاَ صُفْرَ، وَفَرٌّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرَ مِنَ الِاسْدِ.
رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ (٢) عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَهَذَا بِانْقِطَاعِهِ أَصَحُّ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًٌا: لاَ تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمُجْذِّمِينَ.
أُسَامَةَ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: مَا نَعْلَمُ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مِائَةِ مِثْلِهِ إِلَّاَّ الْمُؤْمِنَ.
قُلْت: قَتَلَهُ الْمَنْصُورُ لِخُرُوجِهِ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
له عَن أَبِيهِ.
وَعَنْهُ وَلَدَهُ شُعَيْبٌ وَحَكِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْفَهْمِىُّ، قَالَهُ ابْنُ يُونُسَ.
وَقَالَ الأَزْرَقِيُّ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي رَوَادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَالْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: طَافَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَعَ أَبِيهِ، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّابِعِ أَخَذَ بِيَدِهِ إِلَى دُبُرِ الْكَعْبَةِ.
1 (١) س: ولا بعد. (٢) س: من حديثه. وفى ن: عن جدته. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout