عَنْ شَرِيك.
قَال ابْنُ مَعِين: يُكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ، وَلِيْنَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
عَنِ الْحَسَنَ، وَابْنُ سِيرِينَ، وَابْنُ بُرَيْدَةَ.
وَعَنْهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعِدَّةُ.
وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، لَيْسَ بِذَاكَ الْمَتَينَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَدُّوقٌ يُرْمَى بِالْقَدْرِ.
وَقَالَ الْفَلاَسِ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَاَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هِلاَلٍ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًٌا: إِذَا بِوَيعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا.
مُسْلِمٌ، وَشَيْبَانُ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى عَلَى رَجُلٍ (١) فَقَالُوا: مَا أَفْطَرُ هَذَا مُنْذُ كَذَا وَكَذَا.
قَال: لا صَام وَلاَ أَفْطِرُ.
فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ غَضَبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَوْمَ يَوْمٍ وَإِفْطَارِ يَوْمِ؟
قَالَ: ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُد.
قَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَوْمَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: أَحَدُهُمَا يَكَفِّرُ السَّنَّةَ وَالْآخَرُ يَكَفُرُ مَا قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا.
شك أَبُو هِلال.
طالوت، حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنَّا نَنَامٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَلَاَ نَحْدِثُ لِذَلِكَ وُضُوءًا.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيثُهُ عَنْ قَتَادَةَ عَامَّتِهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةَ.
عَاصِمِ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الأَعْرَجِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا عَامَّةُ لَيْلِهِ وَلَا يَقُومُ إِلَّاَّ لِصَلَاةٍ (٢) .
1 (١) هكذا في الاصول. (٢) س: يحدثنا عامة ليله لا يقوم لصلاة. والمثبت في ن، هـ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout