وَبِهِ: أَخِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، أَخِي بَيْنَ الْغِنَى وَالْفَقِيرِ.
هِشَامِ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئُولَ عَنْ مَوْلُودٍ وُلَدَ لَهُ قَبْلَ وَدُبُرٌ، مِنْ أَيْنَ يُورَثُ؟ فَقَالَ: مِنْ حَيْثُ يَبُولُ.
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ - مَرْفُوعًًا: إنَّ اللَّهَ يَزِيدُ فِي عُمَرِ الْعَبْدِ بِبَرِّهِ وَالِدَيْهِ.
أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [- مَرْفُوعًا] (١): لان يَمْتَلِئُ جَوْفَ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرَ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا.
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَمْ يَحْفَظْ الْحَدِيثَ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا هَجِيْتْ بِهِ.
قَال ابْنُ عَدِيٍّ: وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ الْكَلْبِيِّ سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ وَجَمَاعَةً، وَرَضُوهُ فِي التَّفْسِيرِ، وَأَمَّا فِي الْحَدِيثِ فَعِنْدَهُ مُنَاكِيرُ، وَخَاصَّةً إِذَا رَوِىَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ الْكَلْبِيُّ سَبَّائِيًّا مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَقُولُونَ إِنَّ عَلِيًّا لَمْ يَمُتَ، وَإِنَّهُ رَاجِعٌ إِلَى الدُّنْيَا وَيَمْلِؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئْت جَوْرًا، وَإِنْ رَأَوْا سَحَابَةً قَالُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِيهَا.
التُّبُوذِكِيُّ، سَمِعْتُ هَمَامًا يَقُولُ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ: أَنَا سُبَائِى.
الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الرَّازِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ: كَانَ جِبْرَائِيلُ يَمْلَى الْوَحِى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَلَاءَ جُعَلَ يُمْلَى عَلَى عَلَى.
أَبُو عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ: حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعَةِ أَيَّامٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: قُلْتُ لِاحْمَدِ بْنِ حَنْبَلٍ: يَحِلُّ النَّظَرُ فِي تَفْسِيرِ الْكَلْبِيِّ؟
قَال: لاَ.
1 (١) ساقط في س. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout