عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ يَوْمِ صَفَّيْنِ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ وَسَلَفَهُمْ أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ، كَمَا أَنَّ الْكُوفِيَّيْنِ - إلَّا مَنْ شَاءَ رَبُّكَ - فِيهِمْ انْحِرَافٌ عَنْ عُثْمَانَ وَمُوَالَاةٍ لِعَلَى، وَسَلَفَهُمْ شِيْعَتُهُ وَأَنْصَارُهُ، وَنَحْنُ - مَعْشَرُ أَهْلِ السُّنَةِ - أَولُو مَحَبَّةٌ وَمُوَالَاةٌ لِلْخُلَفَاءِ الِارْبِعَةِ، ثُمَّ خَلَقَ مِنْ شِيْعَةِ الْعِرَاقِ يُحِبُّونَ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا، لَكِنْ يَفْضُلُونَ عَلِيًّا عَلَى عُثْمَانَ، وَلَا يُحِبُّونَ مِنْ حَارِبٍ عَلِيًّا مِنْ الِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ.
فَهَذَا تَشِيعٌ خَفِيفً.
سَمِعَ حَمَّادُ بْنُ رَيْدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى.
وَعَنْهُ الْبُخَارِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَخَلَقَ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: رُبَّمَا أَخْطَأَ.
وَضَفَعَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، وَخَرَجَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًٌا وَاحِدًا كَالْمَقْرُونِ بِغَيْرِهِ، عَنْ غَنْدَرٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ وَغَيْرُهُ - أَنَّ ابْنَ الشَّيْخِ عَبْدُ الْقَادِرِ أَخْبَرَهُمْ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْبَنَاءِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبَسْرِىِّ (١)، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الذَّهْبِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مُتَعَتَانِ فَعَلْنَاهُمَا عَلَى عَهْدٍ (٢)
رسول الله صلى الله عليه وسلم نَهَانَا عَنْهُمَا عُمَرُ فَلَمْ نُعِدْ إِلَيْهِمَا.
أَخْرَجَهُ مُسْلِم.
عَنْ شَرْقِيُّ بْنِ قُطَّامِي.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لاَ شِئْ.
قُلت: كَانَ شَاعِرًا مَشْهُورًا قُلَّ مَا رَوَىَ مِنَ الْحَدِيثَ.
قَالَ جَزْرَةُ: أَخْبَارِيٌّ لَيْسَ بِذَاكَ (٣) .
يَرْوِي عَنْ مَيْمُونٍ ابْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرِهُ.
وَعَنْهُ شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَجَمَاعَةً.
قَالَ أَحْمَدُ: كَذَّابٌ أَعْورُ، يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ وَغَيْرُهُ،
1 (١) هـ: السرى. (٢) س: مع رسول الله. (٣) انظر هامش (٥) في الصفحة السابقة ... (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout