ابْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الطَّعَامِ إذَا قَرُبَ إلَيْهِ: اللَّهُمَّ بَارَكْ لَنَا فَبِمَا رَزَقْتْنَا وَقِنًا عَذَابُ النَّارِ.
بِسم اللَّهِ، وَإِذَا فَرَغَ قَالَ: الْحَمْدُ اللَّهُ الَّذِي مِنْ عَلَيْنَا، وَالْحَمْدُ اللَّهُ الَّذِي أَطْعَمْنَا وَسْقَانًا وَأَرْوَانًا (١) وَكُلُّ الِاحِسَانِ آتَانَا.
قَالَ عَمْرُو: فَكَتَبَهُ لَنَا جَدْنَا فَكُنَّا نَتَعَلِّمُهُ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةُ مِنَ الْقُرْآنِ.
قال ابن حبَّان: دَجَّالٌ مِنَ الدَّجَاجِلَةِ، هُوَ الَّذِي يُرْوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الرَّقَى.
عَنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوعًا شَدِيدًا، فَنَزَلَ جِبْرَائِيلُ وَفِي يَدِهِ لَوْزَةً فَنَاوَلُهُ إِيَّاهَا فَفَكَّهَا، فَإِذَا فِيهَا فَرِيدَةٌ خَضْرَاءَ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ بِالنُّورِ: لَاَ إِلَهَ اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، أَيْدَتُهُ بِعَلَىٍّ، وَنُصْرَتُهُ بِهِ، مَا آمَنَ بِى مَنْ اُتُّهَمْنِي فِي قَضَائِي، وَاسْتَبْطَأْنِى فِي رِزْقِيٍّ (٣) .
عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يَضَعُ الْحَدَيْثَ.
عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ بِخَبَرٍ بَاطِل.
وَعَنْهُ عَلِىُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْجَوْهَرِىُّ.
لا أَدْرِى مِنْ هَذَا.
فَأَمَّا: زَكَرِيَّا بْنُ دُوَيْدٍ الْكِنْدِيُّ فَكَذَّابً.
[مر (٤)] (٥) .
له جزء سمعْنَاهُ.
يَرْوِي عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، وَبَكَّارِ السِّيرِينِيِّ.
وَعَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعِسَّالُ، وَأَبُو الشَّيْخِ.
قَال ابْنُ مُنْدَةَ: تَكَلَّمَ فِي سَمَاعِهِ /.
1 (١) ل: وآوانا. (٢) فوقها في س: كذا. (٣) في ل: رزقه. وقال: لعله الاول. وقد جعله ابن حبان اثنين، فقال في الأول: من أذرعات من ناحية الشامية. ثم قال: محمد بن أبي الزعيزعة شيخ يروي عن أبي المليح الرقى ثم ساق ما ذكره المؤلف ولا شك أنه الاول (٥ - ١٦٧) (٤) صفحة ٧٢ جزء ثان. (٥) من س. (٦) ل: الأنصاري. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout