وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، وَلَفْظُهُ: كَانَ يَقْبَلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانُهَا.
وَسَعْدَ أَيْضًا يُضْعُفُ.
عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْهِنَائِىِّ، سَمِعَ أَنَسًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَتَزَوَّجَتْ آخَرُ فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا: هَلْ تَحِلُّ لِلَّاوْلِ؟ قَالَ: لا، حَتَّى يَكُونَ الْآخَرُ قَدْ ذَاقَ مِنْ عُسِيْلَتِهَا.
عَاصِم، حَدَّثَنَا ابْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا مُصَدَّعٌ أَبُوَيْحِيَى - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ - وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا سَتْرٌ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُصَلَّى صَلَاةً إِلَّا أَتْبَعَهَا بِرَكْعَتَيْنِ غَيْرِ الْغَدَاةِ [وَالْعَصْرِ] (١) فَإِنَّهُ كَانَ يَعَجِّلُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَهُمَا.
قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًًا: لَا يُحَافِظُ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى إِلَّا أَوَابَ.
عَن هُشَيْمِ.
أَتِى بِحَدِيثِ كَذَبَ، وَلَاَ يَدْرِي مَنْ هُوَ.
عن أَبِي نَضْرَةَ، وَالْحَسَنَ.
قَال الْبُخَارِيُّ: مُنْكِرٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ، وَقَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ.
عِدَّادُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ - مُنْكَرَ الْحَدِيثِ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - مَرْفُوعًٌا: عَمُّ الرَّجُلِ صَنُّو أَبِيهِ.
وَبِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلُ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةً عَامَيْنَ.
1 (١) ساقط في س. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout