وَمِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إنَّ مُعَاوِيَةَ يَبْعَثُ نَبِيًّا مِنْ حَمْلِهِ وَائْتِمَانِهِ عَلَى كَلَامِ رُبَى.
مُتُّهَمَ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مِنْدَةَ: رَكِبَ إِسْنَادًا فِي الصَّلَاَةِ خَلْفَ الْحَاكَةِ وَالِاسَاكِفَةِ.
حَدَّثُ عَنِ الْعَبَّاسِ الْبَحْرَانِيِّ بِخَبَرِ مَوْضُوعٍ، مَتْنَهِ: يُوزَنُ حَبْرَ الْعُلَمَاءِ.
قَال الْخَطِيبُ: نَرَاهُ مِنْ وَضْعَهُ.
قُلْت: هُوَ الدُّعَاءُ الْآتِى.
حَدَّثُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ الشِّيرَازِيِّ.
قَال ابْنُ عَسَاكِرِ: مَا رَأَيْتُ لَهُ أَصْلًا يُفْرَحُ بِهِ.
عَنِ الْقُطِيعِىِّ.
غَمَزهُ الْخَطِيبِ.
٧٣٩٥ - مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَزْهَرَ (١) الدعاء.
عن عَبَّاس الدُّورِيِّ.
اتَّهِمُهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ بِأَنَّهُ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
قُلت: هُوَ الَّذِي انْفَرَدَ بِرِوَايَةِ كِتَابِ الْحَيْدَةِ.
رَوَاه عَنْهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، وَرَأَيْتُ لَهُ حَدِيثًَا أَسْنَادَهُ ثِقَاتٌ سِوَاهُ، وَهُوَ كَذِبٌ: فِي فَضْلِ عَائِشَةَ.
وَيَغْلِبُ عَلَى ظَنَّى أَنَّهُ هُوَ الَّذِي وَضَعَ كِتَابَ الْحَيْدَةِ، فَإِنِّي لَاسْتَبْعَدَ وُقُوعَهَا جِدًّا.
قَال أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ (٢): هو أَبُو بَكْرٍ الْقَطَائِعِىُّ الأَصَمُّ الدُّعَاءُ.
حَدَثُ عَنْ قَعْنَبِ بْنِ الْمُحَرَّرِ، وَعُمَرُ بْنِ شَبَّةَ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ (٣) .
روى عنهُ ابنُ السَّمَاكِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُخَيْتِ (٤) الدّقَاق، وأَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ، وَأَبُو حَفْصٍ الْكَتَّانِيُّ - قَالَ: وَكَانَ غَيْرُ ثِقَةٍ.
رَوَى الْمَوْضُوعَاتِ، فَمِمَّا أُلْصِقَ بِالْبَحْرَانِىِّ (٣): حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ،
1 (١) ل: الازهر، وسيأتى كذلك في أثناء الترجمة. (٢) تاريخ بغداد ٢ - ١٩٣. (٣) ل: النجرانى - تحريف. والمثبت في التقريب أيضا. (٤) ل: نجيب - تحريف. والمثبت في تاريخ بغداد أيضا. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout