عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِىِّ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَشُعْبَةُ.
وَعَنْهُ عَفَّانُ، وَبِنْدَارٍ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ.
ضَعفُوهُ.
وهُو بَصْرِي.
قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِشِئَ.
عَفَّانَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِىِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ.
وَمِنْ عَجَائِبِهِ:.
حَدِيثُ إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ وَاخْتَلَفَ الِاهْوَاءُ فَعَلَيْكُمْ بِدَيْنِ أَهْلِ الْبَادِيَةِ وَالنِّسَاءِ.
رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِىِّ.
قَال ابْن عَدِي: عَامَّةُ حَدِيثُهُ لَاَ يُتَابِعُ عَلَيْهِ، وَتَرَكَهُ أَبُو زُرْعَةَ.
عَنْ شُعْبَةَ.
وَعَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِ.
قَال الْعُقَيْلِيُّ: لاَ يُتَابِعُ عَلَى إِسْنَادِ حَدِيثِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ.
لا يُعْرِفُ، وَخَبَرُهُ مُنْكَرَ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ مُشْكَدَانَةً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّائِفُ خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْحِصْنِ وَاحْتَمَلَ رَجُلًاً مِنْ الصَّحَابَةِ لِيَدْخُلَهُ الْحِصْنُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ يَسْتَنْقِذُهُ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟ فَقَامَ الْعَبَّاسُ فَمَضَى، فَقَالَ: امْضٌ وَمَعَكَ جِبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلَ، فَمَضَى وَاحْتَمَلَهُمَا جَمِيعًا حَتَّى وَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَكَأَنَّهُ مَوْضُوعٌ.
عَن بَقِيَّةَ.
مَجْهُولِ.
يُكنِّى أَبَا الْوَلِيدِ.
عن آبائه.
حَدَث عَنْه [تمَام] (٢) الرَّازِي.
لا يَدْرِي مَنْ هُوَ وَلَاَ آبَاؤُهُ، فَلَاَ يَعْتَمِدُ عَلَى مَا رَوَوَا.
1 (١) س: العذري. وفى ل: العدوى. وفى هامشه: ن: العبدرى. (٢) من ل. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout