عن أَبيه.
تكَلم فِيهِ.
حَدَث عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَدْنِىُّ.
دَّعَا إِلَى نَفْسِهِ فِي أَوَّلِهِ دَوْلَةَ الْمَأْمُونِ، وَبِوَيْعٍ بِمَكَّةَ سَنَةَ مِائَتَيْنِ، فَحَجّ حِينَئِذٍ الْمُعْتَصِمُ، وَهُوَ أَمِيرٌ، وَظَفَرَ بِهِ، وَاعْتَقَلَهُ بِبَغْدَادَ، فَبَقِىَ بِهَا قَلِيلًاً.
وَكَانَ بَطَلًاً شُجَاعًا يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا.
مَاتَ سَنَةً ثَلَاَثٍ وَمِائَتَيْنِ، وَقَدْ نِيفَ عَلَى السَّبْعِينَ.
وَقَبْرِهِ بِجُرْجَانَ (٢) .
ذكره ابن عَدِي فِي الْكَامِلِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أَخُوهُ إِسْحَاقُ أَوْثَقُ مِنْهُ.
قُلْت: فَمِنَ الْبَاطِلِ الَّذِي أُلْصِقَ بِمُحَمَّدٍ هَذَا: عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ أَنَّهُ قَالَ: تَمْلِكُ سُلَيْمَانَ الدُّنْيَا سَبْعَمِائَةِ عَامٍ وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ، وَذَكَرَ قِصَّةً مُنْكِرَةٍ أَخْرَجَهَا الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ فَشَانَ الْكِتَابُ بِهَا وَبِأَمْثَالِهَا.
تَكَلَّمَ فِيهِ.
وَقِيلُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ جَعْفَرٍ (٣) .
وفِيه جهالة.
روِى حِكَايَةُ.
مَجْهُول.
مَجْهُولِ.
عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَغِيْرٍ بِخَبَرِ كَذِبَ، عَنْ كَثِيرٍ النَّوَاءِ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: يَا جِبْرَائِيلَ، هَلْ عَلَى أُمَّتِى حِسَابٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، مَا خَلَاَ أَبَا بَكْرٍ، فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ: مَا أَدْخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى أَدْخَلَ مَعِي مَنْ يُحُبُّنِى.
ثم إِنَّ دَاوُدَ وَاهُ.
1 (١) ل: الحسنى. (٢) ل: ومات ببغداد. وفى ل: فقول المؤلف إنه مات ببغداد غير مستقيم، فقد روى الخطيب في ترجمته إنه لما ظفر به أصعد المنبر فقال يأيها الناس إنى قد حدثتكم بأحاديث رويتها، فشق الناس الكتب والسماع الذى كانوا سمعوه منه، ثم خرج إلى المأمون بخراسان فمات عنده (٥ - ١٠٤) . (٣) ل: وهو أبو الفرج صاحب المعلى الآتى ذكره سماه حمزة السهمى محمد بن صالح بن جعفر. وقال الخطيب: الصواب محمد بن جعفر بن صالح، ويكنى أبا الفرج (٥ - ١٠٤) . (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout