مُعَاذًا يُدِيمُ النَّظَرَ إلَى عَلَى، فَقُلْت: مَالِكٌ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهٍ عَلَى عِبَادَةَ.
قُلت: الْمُتَّهِمُ بِوَضْعِهِ الرَّازِيّ، ثُمَّ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الضَّرّيسِ لَمْ يُدْرِكْ هَوْذَةً وَلَا ابْنُ جُرَيْجٍ وَلَا أَبَا صَالِحٍ.
وَقَدْ سَاقَ الْخَطِيبُ فِي تَرْجَمَةِ هَذَا عِدَّةُ أَحَادِيثَ مِنْ وَضْعِهُ، وَعَاشَ إلَى بَعْدِ خَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ مُوسَى بْنِ نَصْرٍ الرَّازِيِّ صَاحِبُ جَرِيرً، فَمَا صَدَقَ وَلَا لِحَقَهُ.
صدُّوقُ مَشْهُورٌ، وَلَكِنَّهُ أَسْكَتُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسْتِّ سِنِينَ، فَالْآخِذُ عَنْهُ فِيهَا ضَعِيفٌ.
شاب قَدِمَ بَغْدَادَ طَالِبَ
حَدِيثُ عَلَى رَأْسِ سَنَةٍ خَمْسَمِائَةٍ، وَكَتَبَ عَنْ أَصْحَابِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ.
قَالَ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ وَغَيْرِهُ: كَانَ كَذَّابًا (١) .
عَنْ أَبِيهِ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُجَدِّدَ أَنْصَابَ الْحَرَمِ.
لَا يُعْرَفُ هُوَ وَلَا أَبُوهُ.
تَفَرَّدَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ.
نِيسَابُورِىُّ.
عَنْ مَكِيِّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ، وَطَائِفَةً.
مُتَّهَمٌ فِي الْحَدِيثَ.
وَتَرَكَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الِاخْرَمِ الْحَافِظِ، وَغَيْرُهُ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ تَاجٍ الِامْنَاءِ، عَنْ عَبْدِ الْمَعْزِ، أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَخْتَرِىُّ (٢)، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ الِاحْنَفِىُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: أَهْدَى مِلْكَ الرُّومِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً فِيهَا زَنْجَبِيل، فَأَطْعَمَ كُلُّ إِنْسَانٍ قِطْعَةً.
1 (١) في ل: كان محمد لينا. (٢) في ل: البحترى - تحريف. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout