كَتُبَ عَنْهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَقَالَ: كَانَ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ.
(١ [مات سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاَثُمِائَةَ] ١) .
مِنْ أَهْلِ الرِّى.
سمِع بنْدَارًا، وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ وَطَبَقْتُهُمَا.
وَعَنْهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَالطَّبَرَانِيُّ
وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِي، وَأَبُو بَكْرٍ الْمُهَنْدِسُ.
وَلَدُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ.
قَالَ ابْنُ عَدِيّ: ابْنُ حَمَّادٍ مُتَّهَمٌ فِيمَا قَالَهُ فِي نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ لِصَلَابَتِهِ فِي أَهْلِ الرَّأَىِ (٢) .
وقال حمْزَةُ السَّهْمِيُّ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيّ عَنِ الدَّوْلَابِيِّ فَقَالَ: تَكَلَّمُوا فِيهِ لَمَا تَبَيَّنَ مِنْ أَمْرِهِ الِاخِيرَ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: كَانَ الدَّوْلَابِيُّ مِنْ أَهْلِ الصَّنْعَةِ حَتَّى التَّصْنِيفَ، وَكَانَ يُضْعَفُ.
مَاتَ بِالْعَرْجِ بِطَرِيقِ مَكَّةَ سَنَةَ عَشَرَ وَثَلَاَثُمِائَةَ.
٧١٥٢ - مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ (٣) بن خَرَاش.
سَمِعَ أَبَا هَمَّامٍ السُّكُونِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ.
وَعَنْهُ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ.
تَكَلَّمُ فِيهِ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، وَكَانَ سَيِّئُ الرَّأَىُ فِيهِ.
مِنْ شُيُوخِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ لَهُ مَنَاكِيرُ يَتَأَمَّلُ حَالُهُ.
شيخ لابِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمِ.
مُتَّهِمُ بِالْوَضْعِ.
وَيُعْرَفُ بِابْنِ الْخَالَةِ، لَهُ رِيَاسَةٌ وَجَلاَلَةً.
قَالَ خَمِيسٌ الْحَوْزَىُّ: كَانَ مُعْتَزِلِيًا، جَالِسٌ ابْنُ الْجَلَّاَبِ، وَابْنُ دِينَارً، وَتَخَصَّصُ
1 (١) من ل. قال: وقد تقدم محمد بن أحمد بن يزيد البلخى فيحتمل أن يكون هو هذا، بل هو المحقق (٥ - ٤١) . (٢) ل: الرى. وفى س: الرى. وفى هامشه: صوابه الرأى. (٣) هـ: الحسين. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout