حَدَّثَنَا جَدِّي أَبِي قَالَ: وَهُوَ حَيٌّ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ وَاثْنَتَا (١) عَشَرَةَ سَنَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي نَافِعِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرْبَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِعَائِشَةَ: حُبٌّ يُحْمَلُ مِنْ الْهِنْدِ يُقَالُ لَهُ الدَّاذِي (٢)، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
فَإِنْ تَابَ تَابُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
قال الْخَطِيبُ: رُوَاتُهُ لَاَ يَعْرِفُونَ] (٣) .
عَنْ بَقِيَّةَ وَطَائِفَةَ.
روِى عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ الْأَدَبِ لَهُ.
وَأَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ.
وَآخَرُ أَصْحَابِهُ يَحْيَى بْنُ عَمْرُوسٍ الْمِصْرِيُّ.
قال أَبُو حَاتِمٍ: لَاَ بَأْسَ بِهِ.
سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يُثْنَى عَلَيْهِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ بِشِئَ.
وَكَذَّبَهُ مُحْدِثٌ حَمْصَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِي.
اتَّفَقِ مَوْتَهُ بِمِصْرِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلَاَثِينَ وَمِائَتَيْنَ.
صاحِبُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ.
[قال ابْن عَدِيِّ: اُسْتُصْفَرَ فِي عَبْدِ الرَّزَّاقِ (٤)] .
قلت: ما كَانَ الرَّجُلُ حَدِيثٌ، وَإِنَّمَا أَسْمَعَهُ أَبُوهُ وَاعْتَنَى بِهِ، سَمِعَ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ تَصَانِيفَهُ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ نَحْوِهَا، لَكِنْ رَوَىَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَحَادِيثَ مُنْكِرَةً، فَوَقَعَ التَّرَدُّدُ فِيهَا، هَلْ هِيَ مِنْهُ فَانْفَرَدَ بِهَا، أَوْ هِيَ مَعْرُوفَةٌ مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ.
وَقَدْ احْتَجَّ بِالدُّبْرَى أَوْ عَوَانَةً فِي صَحِيحِهِ وَغَيْرِهِ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ الطَّبَرَانِيُّ.
[وَقَالَ الدَّارقُطْنِيُّ فِي رِوَايَةِ الْحَاكِمِ: صَدُوقُ مَا رَأَيْتُ فِيهِ خِلَافًًا، إِنَّمَا قِيلَ: لَمْ يَكُنْ مِنْ رِجَالِ هَذَا الشَّأْنَ.
قُلْتُ وَيَدْخُلُ فِي الصَّحِيحِ! قَالَ: أَيْ وَاَللَّهِ.
1 (١) ل: وسبع عشرة سنة. (٢) ل: الدارى. (٣) هذه الترجمة ليست في هـ. (٤) ليس في ل. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout