قَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ: كَانَ عِنْدَهُ دُعَابَةٌ فِي غَالِبِ الْوَقْتِ، وَكَانَ صَاحِبُ أُصُولٍ يَرْوِي مِنْهَا.
قُلْت: وَخُطْبَةُ كِتَابِهِ بِرِقِّ النَّقّا وَشَمْسُ اللِّقَا: الْحَمْدُ اللَّهُ الَّذِي أَوْدَعَ الْخُدُودَ وَالْقُدُودَ الْحَسَنَ وَاللُّمُعَاتِ (١) الْحُورِيَّةُ السَّالِبَةُ أَرْوَاحُ الِاحْرَارِ، الْمَفْتُونَةَ بِأَسْرَارِ الصَّبَاحَةِ الْمَكْنُونَةِ فِي أَرْجَاءِ سُرْحَةِ الْعَذَارِ، وَالنَّامِيَةِ تَحْتَ أُغْطِيَةِ السّبْحَاتِيَّةِ (٢) الْفَائِحَةُ عَنْ أَرْجَاءِ الدَّارِ وَأَكْنَافِ الدِّيَارِ، الدَّالَّةُ عَلَى الِاشِعَةِ الْجَمَالِيَّةِ الْمُوجِبَةِ خُلْعَ الْعَذَارِ وَكَشْفِ الِاسْتَارِ بِالْبَرَاقِعِ الْمُسَبَّلَةِ عَلَى ثَنَاءٍ (٣) الْحَسَنُ الَّذِي هُوَ صُبْحُ الصَّبَاحَةِ عَلَى ذَرَى الْجَمَالِ الْمُصَونِ وَرَاءَ سَحْبِ الْمُلَاحَةِ الْمُذْهَبَةِ بِالْعُقُولِ إلَى بَيْعِ الْعَقَارِ، وَشُرْبِ الْعَقَارِ، وَشَدِّ الزّنَارِ ... إلَى أَنَّ سَرَدَ قَعَاقِعٍ مُنَمَقَةٍ مِنْ هَذَا الْهَذَيَانِ وَالْفِشَارِ.
مَاتَ فِي ذِي الْحُجَّةِ سَنَةٌ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ عَنْ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
محَدَّث شُهَيْرُ.
رَوِى عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، وَهُشَيْمٍ، وَالطَّبَقَةُ.
فِيهِ مَقَال.
قَالَ الأَزْدِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: رُبَّمَا أَخْطَأَ.
وَقَدْ سَمِعَ مِنْ أَبَانَ الْعَطَّارِ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَفُلَيْحَ، وَكَانَ أَسْنَدُ مَنْ بَقِى بِوَاسِطَ.
روِى عَنْهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوْصِلِيُّ، وَالْبِاغِنْدِىُّ.
وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ.
وَيُقَالُ لَهُ الْجُعْفِيُّ الْكُوفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَغَيْرِهُ.
ضَعَّفَهُ أَبُو دَاوُد، وَابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقُوَى، وَقِيلَ: كَانَ مُرْجِئًا (٤) .
1 (١) ل: واللمحات. (٢) ل: السائحة. (٣) س: سيناء. وفى ل: السناء. (٤) قال ابن سعد: مات في ذي الحجة سنة خمس وسبعين ومائة، عن إحدى وثمانين سنة، قاله الحسن (هامش س) . (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout