وَضَعَ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ حَدِيثًَا.
وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ، إِنَّمَا الْمَشْهُورُ فِي مُسْنَدِ إِصْبِهَانِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْيُزْدِىُّ (١) الجُرجانِي.
صدوق أَمْلِى مَجَالِسَ عِدَّةً، وَوَقَعَ لَنَا مِنْهَا.
يَرْوِي عَنِ الأَصَمِّ، وَمُحَمَّدٍ ابْنِ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانِ، وَطَبَقْتُهُمَا.
روِى عَنْهُ الرَّئِيسُ الثَّقَفِيُّ، وَسُلَيْمَانُ الْحَافِظِ، وَخَلَقَ.
وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعَمِائَةَ.
٧١٢٦ - مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَخْرُ الْفَارِسِىُّ الصُّوفِيُّ الرَّاوِي عَنِ السُّلَفِيِّ، حَدَّثَنَا عَنْهُ الِابْرُقُوهِىُّ، وَابْنُ الْقَيْمِ: رَأَيْتُ لَهُ تَصَانِيفٌ عَلَى طَرِيقَةِ الصُّوفِيَّةِ (٢) الفلاسِفَةُ، فَسَاءَنِى ذَلِكَ مِنْهُ، وَكَانَ كَثِيرُ الْوَقِيعَةِ فِي الْعُلَمَاءِ مُغْرًى بِوَصْفِ الْقُدُودِ وَالْخُدُودِ وَالنُّهُودِ وَمِنْ شَعْرَهُ: اسْقِنَى طَابَ الصُّبُوحِ * مَا تَرَى النَّجْمَ يَلُوحُ اسْقِنَى كَاسَاتٍ رَاحٍ * هِيَ لِلْأَرْوَاحِ رَوْحٌ غَنٌ لِي بِاسْمِ حَبِيبِيٍّ * فَلَعَلِيٍّ أَسْتَرِيحُ نَحْنُ قَوْمٍ فِي سَبِيلِ الْعِشْقِ * نَغْدُو وَنُرُوحُ نَحْنُ قَوْمٍ نَكْتُمُ الْأَسْرَارَ * وَالدَّمْعُ يَبُوحُ قَالَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْحَاجِبِ: صَاحِبُ مَقَامَاتٍ وَمُعَامَلَاتٌ إِلَّاَّ أَنَّهُ كَانَ بِذِئَ اللِّسَانِ، كَثِيرِ الْوَقِيعَةِ فِي النَّاسِ لِمَنْ عُرِفَ وَلِمَنْ لَمْ يُعْرَفْ، لَاَ يُفَكِّرُ فِي عَاقِبَةِ مَا يَقُولُ.
وَكَانَ مَيْلُهُ إِلَى الْكَلَاَمِ أَكْثَرَ مِنْ الْحَدِيثَ.
قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: كَانَ فِي لِسَانِهِ بِذَاءً، قَرَأْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا حِكَايَةً عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، فَسَبَّهُ وَنَالَ مِنْهُ.
وَمَنْ تَصَانِيفِهِ كِتَابُ الِاسْرَارِ، وَسِرِّ الِاسْكَارِ، جَمَعَ فِيهِ بَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالشَّرِيعَةِ
فَتَكَلَّفَ، وَقَالَ مَا لَا يَنْبَغِي.
وَلَهُ كِتَابٌ مَطِيَّةِ النَّقْلِ وَعَطِيَّةُ الْعَقْلِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ، وَكِتَابِ الْفَرْقِ بَيْنَ الصُّوفِيِّ وَالْفَقِيرِ، وَكِتَابِ جُمْحَةٍ (٣) النّهى فِي لُمْحَةِ الْمِهَا.
1 (١) ل: الفروى. (٢) س: صوفية الفلاسفة. (٣) ل: جمعة. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout