سَمِعَ أَبَا قِلاَبَةَ، وَرَدَّ لَهُ حَدِيثٌ بَاطِلٌ فِي الْفَضَائِلِ.
عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ.
فِيهِ نَظَرَ.
سُكَنِ جُرْجَانِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بِمَكَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ [جَعْفَرٍ ابْنُ (١)] طرخان، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَبُو يَعْقُوبَ.
الإِسْرَائِيلِيُّ، أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ، أَنْبَأَنَا أَنَسٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغَسْلٍ وَاحِدٍ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَنَا أَرْتَابُ فِي لَقِيِهِ حَمِيْدًا.
قُلْت: صَدَّقَ ابْنُ عَدِيٍّ، فَإِنَّ هَذَا حَدَثَ بَعْدَ الْأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ عَنْ (٢) حُمَيْد، وَهَذَا مُحَال.
كان بصنعَاء.
قَال ابْنُ عَدِيٍّ: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ.
روِى عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: يُدْعَى النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَاءِ أُمَّهَاتِهِمْ سَتْرًَا مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، وَهَذَا مُنْكِرٌ.
وَأَنْبَأَنَا الْمُفَضَّلُ الْجُنْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الطَّبَرِيُّ (٣)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ (٤)، عن مالك، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَى إِلَيْهِ دَيْنًا وَفَقْرًا، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَلَاَةِ الْمَلَاَئِكَةِ..وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَهَذَا بَاطِل.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُرْوَى عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَالْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، مُنْكِرٌ الْحَدِيثَ جِدًّا، يَأْتِي عَنِ الثِّقَاتِ بِالْمَوْضُوعَاتِ، لَاَ يَحِلُّ (٥)
كتُب حَدِيثُهُ إِلاَّ عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّبِ.
ثُمَّ ذَكِرَ لَهُ أَحَادِيثُ وَاهِيَةً، مِنْهَا: قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ بِعَسْقَلَانَ،
1 (١) ساقط من ل. (٢) ل: ولا أدرى لاى معنى جزم بكون لقيه حميد محالا، فإن حميدا مات بعد الأربعين ومائة فلا استحالة في كون الانسان يعيش عشرة ومائة سنة فقد عاشها جماعة (٣٤٣) . (٣) خ: الطبراني. (٤) ل: الكندى. (٥) ل: ولا يحل. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout