مَا عَلِمْت أَحَدًا لِيِّنَهُ.
وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَرَأَيْت لَهُ حَدِيثًا مُنْكِرًا فِي مُسْنَدِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: غَدَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْنَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ.
قَال: وَمَا ذَاكَ! قَالُوا: النَّفَاقُ.
قَال: أَلسْتُمُ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ عَبْدَهُ وَرَسُولُهُ! وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
سمِعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ أَحْمَدُ، وَيَحْيَى، وَأَبُو يَعْلَى، وَخَلَقَ.
وَكُنْ صَالِحًا وَرَعًا لَيْسَ بِحُجَّةٍ فِي الْحَدِيثَ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ - مَرَّةً: صَالِحٌ.
قُلت: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ.
قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَاَمِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَعْزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيِّ، أَخْبَرَنَا تَمِيمٌ وَزَاهِرٌ (١)، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ
الْكَنْجَرُوذِىُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِىُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ ابْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعِلَّا لِيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوَاكِبُ الطَّالِعُ فِي أَفْقِ السَّمَاءِ، وَإِنْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا.
فَسَأَلَتْ عَطِيَّةً عَنْ أَنْعُمَا مَا هُوَ؟ قَالَ: وَهُنِّيًّا (٢) .
ويَقَع هَذَا الْحَدِيثُ فِي نُسْخَةِ أَبِي الْجَهْمِ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ (٣)، عَن عَطِيَّةَ عَالِيَا.
عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
مَجْهُول.
عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَشُعْبَةُ، وَجَمَاعَةً.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَتَبْنَا عَنْهُ، قَدِمَ عَلَيْنَا هَهُنَا، ثُمَّ خَرَقَتْ (٤) حَدِيثُهُ.
1 (١) ل: وزاهد - تحريف. (٢) هذا الضبط في س. وفى النهاية: وأنعما، أي زادا فضلا، وقيل معناه: صارا إلى النعيم ودخلا فيه. (٣) س: عن سوار. (٤) س: حرقت. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout