الْحَاكِمُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ (١) الشعَرَانِىُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْحَكَمِ ابْنِ عُمَيْرٍ الثَّمَالِىِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: الْقُرْآنَ صَعِبَ مُسْتَصْعَبٌ لِمَنْ كَرِهَهُ مُيَسِرٌ لِمَنْ تَبِعَهُ، وَإِنَّ حَدِيثَى صَعْبَ لِمَنْ كَرِهَهُ، مُيَسِرٌ لِمَنْ تَبِعَهُ، فَمَنْ سَمِعَ حَدِيثَى فَحَفَظَهُ وَعَمِلَ بِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْقُرْآنِ، وَمَنْ تَهَاوَنَ بِحَدِيثِي
فَقَدْ تَهَاوُنَ بِالْقُرْآنِ، وَمَنْ تَهَاوَنَ بِالْقُرْآنِ خَسْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًًا: لاَ يَقُولُنَّ أَحَدُكُمْ مَسَيْجِدٌ وَلَاَ مُصَيحَفَ وَلَاَ رُوَيجُلُ وَلَاَ مَرْيَةَ.
كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّايْلَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ - أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِقَوْمٍ قَدْ رَمُوا رَشْقًا، فَقَالَ: بِئْسَ مَا رَمَيْتُمْ.
فَقَالَ: إِنَّا قَوْمٌ مُتَعَلِّمِينَ (٢) .
قال: ذنبكم فِي لَحْنِكُمْ أَشَدُّ مِنْ ذَنْبِكُمْ فِي رَمْيِكُمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًاً أَصْلَحُ مِنْ لِسَانِهِ.
هَذَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ، وَالْحُكْمُ أَيْضًا هَالِك.
عَنْ مُقَاتِل، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًٌا: الْجُمُعَةُ حَجّ الْمَسَاكِينَ.
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَعَنْهُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ بِنْتِ السُّدَّىِّ.
له: [عنه] (٣) عن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ: قَضَىَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الرَّجُلَ يَرِثُ أَخَاهُ لَابَوَيْهِ دُونَ أَخِيهِ لَابَيهِ.
وَعِيسَى هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، قَالَهُ ابْنُ عَدِيٍّ.
1 (١) س: المفضل. (٢) حقها متعلمون. (٣) ساقط في س. وفى ل: وله عنه. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout