قُلْت: مِنْهَا حَدِيثٌ فِي السُّنَنِ الِارْبِعَةِ: أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَرَكَ عَتِيقًا لَهُ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِيرَاثَهُ.
حَسَنَهُ التِّرْمِذِيُّ.
[عوف]
عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، وَأَبِي رَجَاءَ.
وَعَنْهُ شُعْبَةُ، وَرُوحٌ، وَهَوْذَةُ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَخَلَقَ آخِرُهُمْ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ.
وَكَانَ يُقَالُ لَهُ عَوْفُ الصُّدُوقِ.
وَقِيل: كَانَ يَتَشِيَّعُ.
وَقَدْ وَثَّقَهُ جَمَاعَةً.
وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ: رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ لِجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَوْنٍ، وَأَيُّوبُ، وَيُونُسَ، فَكَيْفَ لَمْ تُجَالِسْهُمْ وَجَالَسْتُ عَوْفًا! وَاَللَّهِ مَا رَضِىَ عَوْفٌ بِبِدْعَةٍ حَتَّى كَانَتْ فِيهِ بِدْعَتَانِ (١)، كَان قُدْرِيَا، وَكَانَ شَيْعِيَا.
وَقَالَ مُسْلِمٌ فِي مُقَدِّمَةٍ صَحِيحِهِ: وَإِذَا وَازَنَتْ بَيْنَ الِاقِرَانِ كَابْنِ عَوْنٍ وَأَيُّوبَ مَعَ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيْلَةَ، وَأَشْعَثَ الْحَمْرَانِيُّ - وَهُمَا صَاحِبًا الْحَسَنِ وَابْنُ سِيرِينَ، كَمَا أَنَّ
ابْنَ عَوْنٍ وَأَيُّوبَ صَاحِبَاهُمَا إِلَّا (٢) أَنَّ الْبُونَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ هَذَيْنِ بَعِيدٌ فِي كَمَالِ الْفَضْلِ وَصِحَّةِ النَّقْلِ، وَإِنْ كَانَ عَوْفٌ وَأَشْعَثَ غَيْرَ مَدْفُوعَيْنِ عَنْ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ: رَأَيْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ يَضْرِبُ عَوْفًا الْأَعْرَابِيَّ وَيَقُولُ: وَيْلِكُ يَا قَدْرِي.
وَقَالَ بِنْدَارٍ - وَهُوَ يَقْرَأُ لَهُمْ حَدِيثُ عَوْفٍ: وَاَللَّهِ لَقَدْ كَانَ / عَوْفٌ قَدْرِيًّا رَافِضِيًّا شَيْطَانًا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ ثَبَتَ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُد: مَاتَ سَنَةُ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةَ.
[عون]
وَثق.
وَقَالَ ابْنُ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ
1 (١) في س: بدعتين! (٢) هذا في هـ، س. وفى تهذيب التهذيب: وجدت البون بينهما وبين هذين بعيدا في كمال الفضل. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout