قَاضِى الدَّيْنُورُ.
عَن اللَّيْثِ بْنُ سَعْدِ.
هَالِك.
أَتِى بِخَبَرِ مَوْضُوعٍ، اُتَّهِمَ بِهِ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ السُّلَيْمَانِيُّ فِي عِدَادِ مَنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ.
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّيْنَورِىُّ، وَبِنْدَارُ بْنُ عَبْدِكَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: انْتِظَارُ الْفَرْجِ بِالصَّبْرِ عُبَادَةَ.
مَعْدُودٌ فِي التَّابِعِينَ.
لا يُعْرِفُ.
خَرج
له أَبُو دَاوُد.
وَيُقَالُ أَبُو حَفْصٍ الاعْشِىُّ.
عَنْ هِشَامِ ابْنُ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشُ.
كُوَفِيُّ ضَعِيفَ.
قَال ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو ابْنُ خَالِدٍ أَبُو جَعْفَرٍ الِاعْشِىُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - أَنَّهُ قَالَ: سَيَكُونُ غُلاَءَ وَمُجَاعَةً، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَخَيْرُ مَا تَدْخُرُونَ الزَّيْتَ (١) والْحِمْصُ.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّاقِدِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الاوْدِىُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الِاعْشِىُّ، عَنْ مَحَلٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَنْ مَاتَ لَهُ ابْنُ، سَلَّمٍ أَوْ لَمْ يُسَلِّمْ، رَضِىَ أَوْ لَمْ يَرْضَ، لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ.
رَوَاه هَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الِاعْشَىِّ، فَقَالَ: عَنِ الأَعْمَشِ بَدَلٌ مَحَلِّ.
وَرُوِىَ عَنِ الِاعْشَىِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ، عَنْ زَرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: نَفَثَ فِي رُوْعَى الرُّوحِ الِامِينِ أَنَّ نَفْسًا لَا تَمُوتُ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا ... الْحَدِيثُ.
وقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الاعْشِىُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثَّمَالِىِّ، وَهِشَامٌ يُرْوَى عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ.
لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عِنْدَ إِلَّاَّ عَلَى جِهَةِ الِاعْتِبَارِ.
حَدَثَ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانِ، عَنْهُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ - مَرْفُوعًٌا: نَعَمَ الْمِفْتَاحَ الْهَدِيَّةَ أَمَامَ الْحَاجَةِ.
1 (١) هـ: الزبيب. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout